Showing posts with label أبونا بيشوى كامل. Show all posts
Showing posts with label أبونا بيشوى كامل. Show all posts

Sunday, March 23, 2014

تحت الصليب





وَأَمَّا مِنْ جِهَتِي، فَحَاشَا لِي أَنْ أَفْتَخِرَ إِلاَّ بِصَلِيبِ 
 رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ قَدْ صُلِبَ الْعَالَمُ لِي وَأَنَا لِلْعَالَمِ
 
رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 6: 14



حكى أبونا بيشوى كامل بنفسه ..عن أبن ليه فى الأعتراف كان من أسرة فقيرة جداً وكان محتاج الفلوس علشان يصرف بيها على اسرته
راح أشتغل عند أنسان قاسى القلب جداً...وكان عارف أن الولد محتاج للفلوس بأى طريقه فأستغل للأسف نقطة ضعفه دى وبقى يسخره..ويهينه..ويحمله أضعاف أضعاف طاقته
وكان الشاب ده بيحتمل بكل خضوع وطاعة وأحتمال لصليب فقره والآمه

وفى يوم ..كان مطلوب منه يوصل كمية رهيبه من الورق الكارتون بالعجلة بتاعته لمخزن بعيد...راح محمل الكارتون وربطه على العجلة..وفضل سايق العجلة لحد ماجه شارع فيه مطلع...طلعت العجلة...لكن للأسف من شدة ثقل الكارتون..أختل توازنه..وفقد السيطره ووقع تحت العجلة وفوقيه كميات الكارتون الكبيرة

وفجأة ...وهو واقع بيتألم وفى شدة الحزن على حاله وعلى البضاعة اللى معاه...وفى ثوانى معدوده...بيدور وشه جنبه ويرفع عينه
يلاقى منظر عجيب....عارفين أيــه؟؟؟؟

يلاقى المسيح بنفسه...واقع هو كمان تحت صليبه...جنب العجلة بتاعته...وعينيه الجميلة الحانية بتبصله..وأبتسامته المعزية بتمسح كل أنين جواه
قام الشاب...مش حاسس بأى جراح ولا بهدومه المقطعه ..ولم بضاعته..ورجع يشكر ربنا أنه مشارك معاه فى حمل صليبه..وجرى على أبونا بيشوى يحكى له اللى شافه

 يـــــــــــــــاه ياربــــــــــــى
هو أنت هنا...وأنا عمال أدور عليك فى كل مكان
هو ده المكان ياربى اللى بس أقدر أقابلك فيه
هو ده الطريق الكرب والباب الضيق اللى بس الآقيك فيه
بس هناك....تحت الصليب

لما بنتألم...لما بنتهان...لما بنتظلم...لما ماحدش يهتم بينا...لما ماحدش يحس بوجعنا...لما نقع وماحدش يمد أيده يقومنا..لما نبكى وماحدش يمسح دموعنا...لما نحتاج وماحدش يسد أحتياجاتنا...لما نشعر بالوحده وماحدش يسأل عنا...لما يخونونا الأصدقاء ..ولما يجرحونا الأحباء..ولما يهجرونا الأخوات
هنا بس هنقابلك يارب؟؟

أيوه يارب...ماأنت حسيت بكل ده زينا
ماأنت خانوك الأصدقاء..وجرحوك الأحباء..وهجروك الأخوات
ماأنت وقعت تحت صليبك زينا

 ماهذا أيها الفادى
ماالذى جعلك ترضى بذلك؟؟
أيهان العظيم؟! أيذل الممجد؟! أيوضع المرتفع؟

أما أنا فحاشا لي أن أفتخر ، إلا بصليب ربنا يسوع المسيح
منقول


Share

Saturday, April 21, 2012

القيامة - أبونا بيشوى كامل



 الحرية والقيامة الأولى هى شهوة ربنا للنفوس المقيدة .
 نحن الذين استترت حياتنا مع المسيح القائم من الأموات نعيش بمشاعر واحساسات المسيح القائم .

 القيامة هى ثمرة اتحادنا بالمسيح القائم . والمجد هو نصيبنا فى المسيح القائم الممجد .

 إذاً لا نخشى الفشل . بل نرى فيه بداية القيامة ، وسبباً فى تذوق القيامة الأولى . أى فى ادراكنا أننا قمنا مع يسوع عندما كانت الأبواب مغلقة

القيامة الأولى بالنسبة للمسيحى هى اختبار لا ينتهى يبدأ بالمعمودية والدفن مع السيد المسيح ، والقيامة معه ( رو 6 : 4 ) . بالتوبة المستمرة ( 2 كو 4 ) . وفى سر الإفخارستيا يحيا به لأن الحياة هى القيامة " ( 1 يو 3 : 14 ) ، وفى أعمال المحبة لأن الذى يحب قد انتقل من الموت إلى الحياة .. القيامة ، وفى قوة الرجاء( 2كو 1 : 9 ، 10 ) . وفى قوة النصرة على شهوات الجسد " ( رو 8 : 11 ) ، وفى الشجاعة وغلبة الخوف وفى اختيار الحرية ( لو 4 : 18 ) . وفى السلوك فى النور كأولاد للنور وأبناء للقيامة ( يو 3 : 21 ) وأخيراً فى الكرازة والخدمة (مت 28 : 19 ) إنها اختبار حياتنا كلها .
 
إن الكنيسة تعتبر المعمودية بكل إصرار وتأكيد هى نصيب كل واحد منا فى الموت والقيامة مع المسيح ..

لذلك نزف المعمدين بالكنيسة كأيقونة حية للقيامة .ونقول : أكسيوس .. أكسيوس .. أكسيوس .
لما لا يكون هذا اختباراً روحياً عن القيامة بأن نقف دقيقة أمام المعمودية فى كل مرة ندخل الكنيسة ، نعترف أمامها بأننا هنا دفنا وحملنا الموت عن الخطية فى حياتنا كل حين وكل يوم ، وانبعثت القيامة الأولى بفجرها المشرق فى حياتنا الجديدة القائمة ، وصرنا أبناء الله مولودين من فوق ..

جرب يا أخى هذا التدريب فى دخولك الكنيسة .. عندئذ يتحول الطقس إلى حياة، وتصبح القيامة الأولى هى الدرس الأول الذى يتكرر فى حياتك كل يوم .

 تذكر أمام المعمودية أنك جحدت الشيطان وكل أعماله النجسة .

+ تذكر أنك صرت متحداً مع المسـيح بشـبه موته ، وبشبه قيامته .

+ تذكر أنك دُفنت ومُت وقُمت مع المسيح .

+ تذكر أنك بقيامتك صارت أعضاؤك آلات بر لله .

تذكر أن القيامة هى سلوك فى هذه الحياة .

 تذكر أنك ولدت من فوق ، وصرت ابن الله ، وتحدد خط سيرك فى هذه الحياة نحو الأبدية السعيدة .

 هيا بنا يا أخى نجعل حياتنا أثناء دورة القيامة أيقونة حية للمسيح القائم ، بل هيا نجعل كل أيامنا خماسين

مفرحة حية ناطقة ..

 القيامة نعمة مجانية أخذها الانسان بالإيمان .. فى المعمودية .

القيامة هى خروج من قبر مغلق ،

هى خلق حياة من الموت ،

هى نجاح من الفشل ،

هى إيمان بعد يأس ،

هى خروج من ضعف الانسان ،

هى الإيمان المطلق .. هى كل حياتنا كمسيحيين .

vلا قيامة بدون صليب .

 الذى ينتظر حتى الموت ينال القيامة والذى يهرب قبل الآخر يحرم منها .

 من يريد أن يتمتع ببهجة قيامة الرب لابد أن يكون قد اجتاز اختبار الموت مع المسيح." لأنه إن كنا قد صرنا متحدين معه بشبه موته نصير أيضاً بقيامته "( رو 6 : 5 ) .

 القيامة حقيقة ملموسة واقعيـة نعيشـها اليوم بسكنـى الروح القدس داخلنا .

( روح القيامة ) وذلك بمسحة الميرون كقول الرسول : " إن كان روح الذى أقام يسوع من الأموات ساكناً فيكم فالذى أقام المسيح من الأموات سيحيى أجسادكم المائتة أيضاً بروحه الساكن فيكم " ( رو 8 : 11 ) .

 القيامة ليست تمثيلية بل هى انسان داخلى يتجدد يوماً فيوماً .

 القيامة : حياة واختبار يومى نذوقه فى كل مرة نقترب من الصليب ونحمله بفرح ..

 القيامة ليست قصة ولكنها حياة .. يحس فيها المسيحى بقوة قيامته من الخطية ومن الضعفات اليومية، والغضب ، والكراهية ، ومحبة الكرامة ، والذات ، وشهوات العالم ..

 عندئذ نقول إننا مع المسيح .. متنا مع المسيح " صلبنا " فنحيا " نقوم " لا نحن بل المسيح يحيا فينا .
الخلق ليس عملاً هيناً ، لأننا كنا أمواتاً بالخطايا ..
 والميت هالك ورائحته نتنة وعاجز .. فجاء روح القيامة وسكن داخلنا بمسحة الميرون . فأقامنا من موتنا ونحن داخل قبر الخطية .

 القيامة هى عمل صنعه ويصنعه كل يوم الروح القدس فى إقامتنا كل يوم من نتانة موت الخطية . فهو دائماً يميت أعمال الجسد لكيما يحييه . " إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون " " روحياً وجسدياً " ( رو 8 : 13 ) .

 إن الخوف من الموت سوف يلازم الانسان إلى أن يموت الانسان عن الذات فيعيش القيامة

مناجـاة :

ربى يسوع .. أشكرك لأنك وهبت لى ما لم يدركه تلاميذك فى حينه وهبت لى أن اشترك معك فى بركات صليبك وأعاينها وأعيشها وآكلها .. ووهبت لى أن أعيش قيامتك ، وأشترك فى قوتها وآكلها .. أعطنى سر معرفتك ، فاجعلنى مستحقاً أن أنتفع بكل هذه النعمة ولا أهمل فيها ، أو يظلم عقلى عن إدراكها . كم مرة يا نفسى اجتزت وادى ظل الموت وحررك إلهى وأقامك معه قيامة أولى . وعندما تقيمنى ياإلهى من قيد الشهوة والخوف ، والكبرياء ، والذات ، أقول مع القديس اغسطينوس.

"وضعت قدمى على قمة هذا العالم عندما صرت لا أخاف شيئاً ولا أشتهى شيئاً"


Share

Facebook Comments

Twitter

I Read

Word of the Day

Quote of the Day

Article of the Day

This Day in History

Today's Birthday

In the News