القديس يوحنا الذهبي الفم
Showing posts with label المسيح. Show all posts
Showing posts with label المسيح. Show all posts
Thursday, January 8, 2015
الميلاد المجيد
في الميلاد: ماذا أقول؟ كيف أتكلم؟ إن معجزة كهذه تجعل الدهش يأخذ مني كل مأخذ. في قديم الأيام قد صار طفلا صغيرا، الجالس على العرش الأسمى في أعلى السماء مستلق في مذود، المستحيل لمسه، البسيط، غير المركب، عادم الجسد، تلمسه أيد بشرية. الفاك قيود الخطيئة مقيّد بقمط لأنه قد شاء ذلك، قد أعتزم أن يحوّل الحقارة إلى شرف، أن يلبس العار مجدا وأن يظهر أن حدود التواضع هي حدود القوة. من ثم قد أحتمل ذل جسدي لأتمكن من الإتحاد بالكلمة الأزلي. يأخذ لحمي ويعطيني روحه، وبالعطاء والأخذ يهيئ لي كنز حياة. أخذ لحمي ليقدسني، يعطيني روحه ليخلّصني
"والكلمة صار جسدا وحلّ فينا"
ان الكلمة قد صار جسدا، وان الرب قد اتخذ حالة عبد. في الواقع قد جعل ذاته ابن الإنسان، بينما كان بكل الحقيقة ابن الله، ليصيّر الناس أبناء الله. حين يلتفت العالي المقام إلى السافل الحال، فذلك لا يمس مجده بأدنى ضرر، وغايته أن يرفع السافل من سفالته، هذا ما حدث في المسيح. بنزوله من السماء لم ينقص شيئا من طبيعته الإلهية، غير أنه رقّانا إلى مجد لا يوصف، نحن الذين كنا على الدوام في العار والظلمات. تجري الأمور على هذا المنوال حين يخاطب ملك متسولا فقيراً بعطف واهتمام، فهو لا ينتهك شرفه البتة، بل يجعل المتسول وجيهاً ممتازاً في عين كل الناس
القديس يوحنا الذهبي الفم
Wednesday, February 5, 2014
يسوع الناصري
ٳسم يسوع من الكلمة العبرية يشوع وهو يُنطَق في اللغة العبرانية يشوع ومعناه مُخَلِّص أو فادي
ٳسم يسوع من الكلمة اليونانية ٳيسوس ومعناها مخلص
ٳسم يسوع من الكلمة الإنجليزية
Jesus of Nazareth
ٳسم يسوع من الكلمة اليونانية ٳيسوس ومعناها مخلص
ٳسم يسوع من الكلمة الإنجليزية
Jesus of Nazareth
ٳسم يسوع من الكلمة (اللغة) القبطية
Ⲓⲏⲥⲟⲩⲥ Ⲡⲓⲭⲣⲓⲥⲧⲟⲥ = Ⲓⲏⲥ̅ Ⲡⲭⲥ̅
Ⲓⲏⲥⲟⲩⲥ Ⲡⲓⲭⲣⲓⲥⲧⲟⲥ = Ⲓⲏⲥ̅ Ⲡⲭⲥ̅
ٳسم يسوع من الكلمة الأمهرية
ኢየሱስ
ٳسم يسوع بالصيغة العربية للاسم العبري يشوع ومعنى اﻹسم يهوه مخلص
بهذا اﻹسم سمي رب المجد يسوع من الملاك جبرائيل عند بشارته للسيدة العذراء مريم.. وَهَا أَنْتِ سَتَحْبَلِينَ وَتَلِدِينَ ابْنًا وَتُسَمِّينَهُ يَسُوعَ. لوقا 1: 31
فَسَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ يَسُوعَ. لأَنَّهُ يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ. متى 1: 21
ويسوع هو ٳسمه الشخصي. أما المسيح فهو لقبه
ٳسم المسيح (الكلمة معناها) الممسوح أو المفرز أو المخصص وكانت المسحة في العهد القديم خاصة بالملوك.. صموئيل النبي يمسح داود ملكاً.. وَامْسَحْ لِيَ الَّذِي أَقُولُ لَكَ عَنْهُ. صموئيل الأول 16: 3
وخاصة بالكهنة فقد دهن موسى أخيه هرون (هارون) وأولاده كعلامة تخصيص لخدمة ربنا.. وَتُلْبِسُ هَارُونَ أَخَاكَ إِيَّاهَا وَبَنِيهِ مَعَهُ، وَتَمْسَحُهُمْ، وَتَمْلأُ أَيَادِيهِمْ، وَتُقَدِّسُهُمْ لِيَكْهَنُوا لِي. الخروج 28: 41
وأيضاً خاصة بالأنبياء فقد أمر الرب ٳيليا أن يمسح ٳليشع نبياً عوضاً عنه.. وَامْسَحْ أَلِيشَعَ بْنَ شَافَاطَ مِنْ آبَلَ مَحُولَةَ نَبِيًّا عِوَضًا عَنْكَ. الملوك الأول 19: 16
من ألقاب السيد المسيح
عريس الكنيسة، العريس، سليمان الحقيقي، الكرمة، الألف والياء، الأول والآخر، الأسد الخارج من سبط يهوذا، المسيح فصحنا، شمس البر، الصخرة، الرب، الإله، الباب، الراعي الصالح، ملك الملوك، رب الأرباب، الملك، ملك السلام, آدم الثاني، آدم الجديد.. وغيرها الكثير
قولنا: يسوع المسيح او السيد المسيح
هذا الاسم يعني المخلص الممسوح من الله الآب، ليقوم بعمله كفادٍ ومخلص لجميع خطايا البشر في جميع الأزمان
لذا جاء السيد المسيح مُعَلِّماً وكارِزاً وهادياً، ولكن قبل ذلك كله كان فادياً ومخلصاً للبشر من الخطية والموت
السيد المسيح هو الكرمة الحقيقية التي تغذي أغصانها الضعيفة، فمنه نستمد غذاءنا وحياتنا لكن بشرط أن نكون ثابتين ومتأصلين فيه كما يتأصل الغصن في الكرمة، هتمسكنا به وٳرتباطنا الدائم به يجعلاننا نزداد كل يوم نمواً في القوة الروحية واﻹيمان والقداسة. وهذا يعني أن نكون راسخين في اﻹيمان ساهرين محترسين من القدوة الرديئة، والتعاليم المضللة
السيد المسيح هو باب الخراف الحقيقي الذي يفتح فيعبر بخرافه وأولاده ٳلى السماء فندخل ونجد مراعي الحياة الأبدية
السيد المسيح هو باب مفتوح يرحب بالكل ولا يغلق أمام أحد
السيد المسيح هو الباب الآمن والحصن لكل الداخلين ٳليه والدخول من هذا الباب يضمن للانسان التمتع بخيرات الروح ولا يقوى عليه ٳبليس بكل حروبه
السيد المسيح هو باب الخراف الحقيقي الذي يفتح فيعبر بخرافه وأولاده ٳلى السماء فندخل ونجد مراعي الحياة الأبدية
السيد المسيح هو باب مفتوح يرحب بالكل ولا يغلق أمام أحد
السيد المسيح هو الباب الآمن والحصن لكل الداخلين ٳليه والدخول من هذا الباب يضمن للانسان التمتع بخيرات الروح ولا يقوى عليه ٳبليس بكل حروبه
Labels:
الباب,
الحصن,
الراعي,
الراعي الصالح,
الصخرة,
العريس,
الكرمة,
المخلص,
المسيح,
المفرز,
الممسوح,
ملك السلام
Sunday, January 6, 2013
التجسد
من جهة التجسد كان لائقاً أن يتجسد اقنوم الابن دون الاقنومين الاخرين لان هذا الاقنوم يدعى اقنوم الكلمة أو النطق (اللوغوس) ولما كان النطق هو سبب اتصال الانسان بالله لهذا لاق بهذا الاقنوم ان يتجسد ويظهر للناس كما قال القديس بولس الرسول: اَللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ، الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ، بَعْدَ مَا صَنَعَ بِنَفْسِهِ تَطْهِيرًا لِخَطَايَانَا، جَلَسَ فِي يَمِينِ الْعَظَمَةِ فِي الأَعَالِي، صَائِرًا أَعْظَمَ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ بِمِقْدَارِ مَا وَرِثَ اسْمًا أَفْضَلَ مِنْهُمْ. لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ: أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ؟ وَأَيْضًا: أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا؟ وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ: وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 1: 1 - 6
تتسم الأرثوذكسية - بالذات - بالتركيز على سرَ التجسد الإلهى، ويتضح ذلك في أمور كثيرة مثل
تهتم الكنيسة جدًا بشرح هذا السّر لشعبها، ليعرفوا ما لهم فيه من: تعليم، وفداء، وسكنى إلهية فينا، وتأسيس للكنيسة المقدسة، جسد المسيح وعروسه
تقدم الكنيسة حياة الرب يسوع كاملة، في سّر الافخارستيا، منذ اختيار حمل بلا عيب، إلى مسحه بالماء، ثم تقميطه، ثم الدوران به حول المذبح إشارة للكرازة، ثم موته، ودفنه، وقيامته المجيدة
وتحرص الكنيسة أن تقدم لنا الافخارستيا يوميًا، وذلك تنفيذًا لوصية الرب: اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي. لوقا 22: 19. ومن غير المعقول أن نتذكر الرب كل بضعة أشهر، بل من المناسب أن نفعل ذلك يوميًا
والذكرى هنا ليست فكرية أو معنوية، بل من نفس نوع ما قدمه الرب بيديه الطاهرتين، في خميس العهد، جسدًا هو مأكل حق، ودمًا هو مشرب حق.. لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ. يوحنا 6: 55. تمامًا كما وضع بنو إسرائيل بعض المن، في قسط خاص، في تابوت العهد، وذلك من نفس المن الذي كان ينزل من السماء لغذائهم، إشارة للمن السماوى، جسد الرب ودمه
ولقبت الأرثوذكسية السيدة العذراء: بوالدة الإله، إيمانًا منها بأن المولود من أحشائها ليس مجرد إنسان، بل هو الإله المتجسد، أو الكلمة المتأنس
واستمرت الكنيسة تطوَّب أم النور، تتميمًا لما قالته بالروح القدس: لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي. لوقا 1: 48.. وهذا ما نفعله كل يوم، وبخاصة فى التسبحة اليومية، وبالذات في شهر كيهك
إن تمجيدنا لسر التجسد، هو تمجيد لرب المجد يسوع الذي تجسَد لخلاصنا، كما أنه تمجيد لهذا السّر المقدس، سّر التقوى: عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16.. فالتجسد من أمنا العذراء هو سر التقوى البشرية، وبدونه ليس لنا خلاص
الصورة الأساسية للسيدة العذراء في الطقس القبطى، هي صورتها واقفة عين يمين الرب، تحمله طفلًا على ذراعها، وترتدى ثوبًا أزرق به نجوم، رمز السماء... وبهذا نعبر عن النبوة القائلة: جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ. المزامير 45: 9
والبشارة الموضوعة دائمًا على المذبح، وكذلك الكرسى، يحملان صورة السيدة العذراء، حاملة الطفل الإلهي
والأساقفة يحملون على صدورهم صورة الثيؤطوكوس (العذراء والدة الإله)، تأكيدًا لإيمانهم بهذه الحقيقة، ورفضهم للنسطورية التي فصلت الطبيعتين ونادت بأن العذراء هي أم المسيح كريستوطوكوس أي أنها والدة الإنسان، الذي حلّ عليه بعد ذلك اللاهوت حينًا، وتركه حينًا آخر
تتسم الأرثوذكسية - بالذات - بالتركيز على سرَ التجسد الإلهى، ويتضح ذلك في أمور كثيرة مثل
تهتم الكنيسة جدًا بشرح هذا السّر لشعبها، ليعرفوا ما لهم فيه من: تعليم، وفداء، وسكنى إلهية فينا، وتأسيس للكنيسة المقدسة، جسد المسيح وعروسه
تقدم الكنيسة حياة الرب يسوع كاملة، في سّر الافخارستيا، منذ اختيار حمل بلا عيب، إلى مسحه بالماء، ثم تقميطه، ثم الدوران به حول المذبح إشارة للكرازة، ثم موته، ودفنه، وقيامته المجيدة
وتحرص الكنيسة أن تقدم لنا الافخارستيا يوميًا، وذلك تنفيذًا لوصية الرب: اِصْنَعُوا هذَا لِذِكْرِي. لوقا 22: 19. ومن غير المعقول أن نتذكر الرب كل بضعة أشهر، بل من المناسب أن نفعل ذلك يوميًا
والذكرى هنا ليست فكرية أو معنوية، بل من نفس نوع ما قدمه الرب بيديه الطاهرتين، في خميس العهد، جسدًا هو مأكل حق، ودمًا هو مشرب حق.. لأَنَّ جَسَدِي مَأْكَلٌ حَقٌ وَدَمِي مَشْرَبٌ حَقٌ. يوحنا 6: 55. تمامًا كما وضع بنو إسرائيل بعض المن، في قسط خاص، في تابوت العهد، وذلك من نفس المن الذي كان ينزل من السماء لغذائهم، إشارة للمن السماوى، جسد الرب ودمه
ولقبت الأرثوذكسية السيدة العذراء: بوالدة الإله، إيمانًا منها بأن المولود من أحشائها ليس مجرد إنسان، بل هو الإله المتجسد، أو الكلمة المتأنس
واستمرت الكنيسة تطوَّب أم النور، تتميمًا لما قالته بالروح القدس: لأَنَّهُ نَظَرَ إِلَى اتِّضَاعِ أَمَتِهِ. فَهُوَذَا مُنْذُ الآنَ جَمِيعُ الأَجْيَالِ تُطَوِّبُنِي. لوقا 1: 48.. وهذا ما نفعله كل يوم، وبخاصة فى التسبحة اليومية، وبالذات في شهر كيهك
إن تمجيدنا لسر التجسد، هو تمجيد لرب المجد يسوع الذي تجسَد لخلاصنا، كما أنه تمجيد لهذا السّر المقدس، سّر التقوى: عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16.. فالتجسد من أمنا العذراء هو سر التقوى البشرية، وبدونه ليس لنا خلاص
الصورة الأساسية للسيدة العذراء في الطقس القبطى، هي صورتها واقفة عين يمين الرب، تحمله طفلًا على ذراعها، وترتدى ثوبًا أزرق به نجوم، رمز السماء... وبهذا نعبر عن النبوة القائلة: جُعِلَتِ الْمَلِكَةُ عَنْ يَمِينِكَ بِذَهَبِ أُوفِيرٍ. المزامير 45: 9
والبشارة الموضوعة دائمًا على المذبح، وكذلك الكرسى، يحملان صورة السيدة العذراء، حاملة الطفل الإلهي
والأساقفة يحملون على صدورهم صورة الثيؤطوكوس (العذراء والدة الإله)، تأكيدًا لإيمانهم بهذه الحقيقة، ورفضهم للنسطورية التي فصلت الطبيعتين ونادت بأن العذراء هي أم المسيح كريستوطوكوس أي أنها والدة الإنسان، الذي حلّ عليه بعد ذلك اللاهوت حينًا، وتركه حينًا آخر
إن ميلاد السيد المسيح صار نقطة تحول في تاريخ البشرية يجعلنا نؤرخ الأحداث الزمنية إلى قبل الميلاد وبعد الميلاد
إن ميلاد السيد المسيح هو ميلادنا جميعا ففي الميلاد كان التجسد، وفي التجسد كان الفداء، وبالفداء نلنا التبني وصرنا وارثين الملكوت
حتمية التجسد الإلهي وأهميته لخلاص الإنسان
معنى التجسد.. أن الله أخذ جسداً وصار إنساناً وهذا التجسد من العذراء مريم عندما حل في بطنها بالروح القدس: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. إشعياء 7: 14
ولماذا التجسد؟ لعل أهم سبب للتجسد هو حل قضية الفداء وإرجاع الإنسان إلى رتبته الأولى التي سقط منها بالخطية فقد خلق الله آدم ووضعه في الجنة وأوصاه ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر وحذره أنه يوم يأكل منها موتاً يموت.. وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ. التكوين 2: 17
ومن خلال اتحاد اللاهوت بالناسوت تكتمل مواصفات الفادي المطلوب وهو
بلاهوته.. غير المحدود يوفي عقاب خطايانا غير المحدودة وبلا خطية يفدي الخطاة ببره
وبناسوته.. يمثل الإنسان لأن الإنسان هو الذي أخطأ ويمكن أن يموت ليوفي أجرة الخطية وهي الموت
وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16
بركات التجسد
التبني: وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 4 - 5
صرنا شركاء الطبيعة الإلهية: كما تقول تسابيح الكنيسة: أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له. وهكذا صار لنا شركة معه وصرنا شركاء الروح القدس.. لأَنَّ الَّذِينَ اسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا الْمَوْهِبَةَ السَّمَاوِيَّةَ وَصَارُوا شُرَكَاءَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَذَاقُوا كَلِمَةَ اللهِ الصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ الدَّهْرِ الآتِي. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 6: 4 - 5
بارك طبيعتنا فيه: وأصبح إنساننا الجديد متجدد حسب صورة خالقه.. إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ. رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3: 9 - 10. وأعطى طبيعتنا روح القوة والغلبة: لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. أعمال الرسل 1: 8
صار الله قريباً للإنسان: اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 1
حل السلام على الأرض: ظهر مع الملاك جبرائيل جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ. لوقا 2: 13 - 14
جاء الشيطان بمكره وأغوى حواء بالأكل من ثمار الشجرة المنهي عنها وأعطت حواء رجلها آدم فأخذ وأكل وعصى الله وكسر وصاياه
وهنا يجب أن يموت الإنسان حتى يوفى العدل الإلهي حقه وإلا لا يكون الله عادلاً ولا يكون صادقاً في إنذاره السابق لآدم. إذن لابد أن يموت الإنسان ويهلك
لكن موت الإنسان تقابله عقبات كثيرة منها
موت الإنسان ضد رحمة الله: وخصوصاً أن الإنسان سقط بغواية الحية
موت الإنسان ضد كرامة الله: لأن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله وجعله متسلطاً على كل مخلوقاته فكيف تتمزق صورة الله بهذه السهولة
موت الإنسان ضد حكمة الله: لقد خلق الله الإنسان بحكمة لكي يتمتع ببركات الله وبنوته له فكيف يحرمه الشيطان بمكره من التمتع بهذه البركات وهذه البنوة والمحبة الإلهية. ويقول القديس اثناسيوس الرسولي : كان خيراً للإنسان لو لم يخلق من أن يخلق ليلقى هذا المصير
موت الإنسان ضد قوة الله: كأن الله خلق خليقة ولم يستطع أن يحميها من شر الشيطان. وهنا يظهر الشيطان كأنه أقوى من الله وقد انتصر عليه
في التجسد كان الفداء
لقد أخطأ الإنسان ضد الله والله غير محدود لذلك صارت خطيته غير محدودة والخطية غير المحدودة عقوبتها غير محدودة لا تمحوها توبة الإنسان المحدود الذي فسدت طبيعته بالخطية وإذا قدمت عنها كفارة يجب أن تكون كفارة غير محدودة. ولا يوجد غير محدود غير الله لذلك كان ينبغي أن يقوم الله بنفسه بعمل الكفارة والفداء لينقذ الإنسان من الموت الأبدي
شروط الفادي
ويشترط العدل الإلهي في الفادي الذي يفدي الإنسان بأن يكون
طاهر قدوس بلا خطية - يعجز الإنسان عن الخلاص بنفسه لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحداً
غير محدود - ليكون أقوى من إبليس المتسلط على البشر كذلك يكون غير محدود لتكون قدرته كافية لأداء ما على البشر من ديون ولكي يوفي العقوبة غير المحدودة للخطية غير المحدودة ولا يوجد غير محدود إلا الله
إنسان - لأن الحكم صدر ضد الإنسان. فلا يصلح الحيوان الأعجم. ولا الملاك لأن الملاك روح وليس له دم يسفك
يموت بإرادته بدلا عن الإنسان - فكيف يقدم الله شخصاً يموت بغير إرادته وإلا يكون الله ظالماً وحاشا لله أن يكون ظالماً
وبذلك تتضح حتمية التجسد الإلهي
يستحيل أن يفدي الإنسان سوى الإله المتجسد لأنه: بناسوته.. يمثل الإنسان.. وقابل للموت، وبلاهوته.. غير محدود.. وبلا خطية
يمكن الرجوع إلى
الكلمة صار جسداً
http://coptictales.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html
التجسد اﻹلهي
http://coptictales.blogspot.com/2012/01/blog-post_1787.html
عن التجسد الالهي للقديس أثناسيوس
http://coptictales.blogspot.com/2011/03/blog-post_20.html
الأربعة حيوانات غير المتجسدين
http://coptictales.blogspot.com/2010/11/blog-post_6145.html
الفقر والغنى والأمانة
http://coptictales.blogspot.com/2011/06/blog-post_3141.html
التجسد
http://coptictales.blogspot.com/2011/03/blog-post_1655.html
إن ميلاد السيد المسيح هو ميلادنا جميعا ففي الميلاد كان التجسد، وفي التجسد كان الفداء، وبالفداء نلنا التبني وصرنا وارثين الملكوت
حتمية التجسد الإلهي وأهميته لخلاص الإنسان
معنى التجسد.. أن الله أخذ جسداً وصار إنساناً وهذا التجسد من العذراء مريم عندما حل في بطنها بالروح القدس: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْنًا وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ. إشعياء 7: 14
ولماذا التجسد؟ لعل أهم سبب للتجسد هو حل قضية الفداء وإرجاع الإنسان إلى رتبته الأولى التي سقط منها بالخطية فقد خلق الله آدم ووضعه في الجنة وأوصاه ألا يأكل من شجرة معرفة الخير والشر وحذره أنه يوم يأكل منها موتاً يموت.. وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ. التكوين 2: 17
ومن خلال اتحاد اللاهوت بالناسوت تكتمل مواصفات الفادي المطلوب وهو
بلاهوته.. غير المحدود يوفي عقاب خطايانا غير المحدودة وبلا خطية يفدي الخطاة ببره
وبناسوته.. يمثل الإنسان لأن الإنسان هو الذي أخطأ ويمكن أن يموت ليوفي أجرة الخطية وهي الموت
وَبِالإِجْمَاعِ عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ. رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16
بركات التجسد
التبني: وَلكِنْ لَمَّا جَاءَ مِلْءُ الزَّمَانِ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا مِنِ امْرَأَةٍ، مَوْلُودًا تَحْتَ النَّامُوسِ، لِيَفْتَدِيَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ، لِنَنَالَ التَّبَنِّيَ. رسالة بولس الرسول إلى أهل غلاطية 4: 4 - 5
صرنا شركاء الطبيعة الإلهية: كما تقول تسابيح الكنيسة: أخذ الذي لنا وأعطانا الذي له. وهكذا صار لنا شركة معه وصرنا شركاء الروح القدس.. لأَنَّ الَّذِينَ اسْتُنِيرُوا مَرَّةً، وَذَاقُوا الْمَوْهِبَةَ السَّمَاوِيَّةَ وَصَارُوا شُرَكَاءَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَذَاقُوا كَلِمَةَ اللهِ الصَّالِحَةَ وَقُوَّاتِ الدَّهْرِ الآتِي. رسالة بولس الرسول إلى العبرانيين 6: 4 - 5
بارك طبيعتنا فيه: وأصبح إنساننا الجديد متجدد حسب صورة خالقه.. إِذْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ الْعَتِيقَ مَعَ أَعْمَالِهِ، وَلَبِسْتُمُ الْجَدِيدَ الَّذِي يَتَجَدَّدُ لِلْمَعْرِفَةِ حَسَبَ صُورَةِ خَالِقِهِ. رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي 3: 9 - 10. وأعطى طبيعتنا روح القوة والغلبة: لكِنَّكُمْ سَتَنَالُونَ قُوَّةً مَتَى حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْكُمْ، وَتَكُونُونَ لِي شُهُودًا فِي أُورُشَلِيمَ وَفِي كُلِّ الْيَهُودِيَّةِ وَالسَّامِرَةِ وَإِلَى أَقْصَى الأَرْضِ. أعمال الرسل 1: 8
صار الله قريباً للإنسان: اَلَّذِي كَانَ مِنَ الْبَدْءِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسَتْهُ أَيْدِينَا، مِنْ جِهَةِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ. رسالة يوحنا الرسول الأولى 1: 1
حل السلام على الأرض: ظهر مع الملاك جبرائيل جمهور من الجند السماوي مسبحين الله وقائلين: وَظَهَرَ بَغْتَةً مَعَ الْمَلاَكِ جُمْهُورٌ مِنَ الْجُنْدِ السَّمَاوِيِّ مُسَبِّحِينَ اللهَ وَقَائِلِينَ: الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَبِالنَّاسِ الْمَسَرَّةُ. لوقا 2: 13 - 14
جاء الشيطان بمكره وأغوى حواء بالأكل من ثمار الشجرة المنهي عنها وأعطت حواء رجلها آدم فأخذ وأكل وعصى الله وكسر وصاياه
وهنا يجب أن يموت الإنسان حتى يوفى العدل الإلهي حقه وإلا لا يكون الله عادلاً ولا يكون صادقاً في إنذاره السابق لآدم. إذن لابد أن يموت الإنسان ويهلك
لكن موت الإنسان تقابله عقبات كثيرة منها
موت الإنسان ضد رحمة الله: وخصوصاً أن الإنسان سقط بغواية الحية
موت الإنسان ضد كرامة الله: لأن الله خلق الإنسان على صورته ومثاله وجعله متسلطاً على كل مخلوقاته فكيف تتمزق صورة الله بهذه السهولة
موت الإنسان ضد حكمة الله: لقد خلق الله الإنسان بحكمة لكي يتمتع ببركات الله وبنوته له فكيف يحرمه الشيطان بمكره من التمتع بهذه البركات وهذه البنوة والمحبة الإلهية. ويقول القديس اثناسيوس الرسولي : كان خيراً للإنسان لو لم يخلق من أن يخلق ليلقى هذا المصير
موت الإنسان ضد قوة الله: كأن الله خلق خليقة ولم يستطع أن يحميها من شر الشيطان. وهنا يظهر الشيطان كأنه أقوى من الله وقد انتصر عليه
في التجسد كان الفداء
لقد أخطأ الإنسان ضد الله والله غير محدود لذلك صارت خطيته غير محدودة والخطية غير المحدودة عقوبتها غير محدودة لا تمحوها توبة الإنسان المحدود الذي فسدت طبيعته بالخطية وإذا قدمت عنها كفارة يجب أن تكون كفارة غير محدودة. ولا يوجد غير محدود غير الله لذلك كان ينبغي أن يقوم الله بنفسه بعمل الكفارة والفداء لينقذ الإنسان من الموت الأبدي
شروط الفادي
ويشترط العدل الإلهي في الفادي الذي يفدي الإنسان بأن يكون
طاهر قدوس بلا خطية - يعجز الإنسان عن الخلاص بنفسه لأن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله ليس من يعمل صلاحاً ليس ولا واحداً
غير محدود - ليكون أقوى من إبليس المتسلط على البشر كذلك يكون غير محدود لتكون قدرته كافية لأداء ما على البشر من ديون ولكي يوفي العقوبة غير المحدودة للخطية غير المحدودة ولا يوجد غير محدود إلا الله
إنسان - لأن الحكم صدر ضد الإنسان. فلا يصلح الحيوان الأعجم. ولا الملاك لأن الملاك روح وليس له دم يسفك
يموت بإرادته بدلا عن الإنسان - فكيف يقدم الله شخصاً يموت بغير إرادته وإلا يكون الله ظالماً وحاشا لله أن يكون ظالماً
وبذلك تتضح حتمية التجسد الإلهي
يستحيل أن يفدي الإنسان سوى الإله المتجسد لأنه: بناسوته.. يمثل الإنسان.. وقابل للموت، وبلاهوته.. غير محدود.. وبلا خطية
يمكن الرجوع إلى
الكلمة صار جسداً
http://coptictales.blogspot.com/2011/12/blog-post_24.html
التجسد اﻹلهي
http://coptictales.blogspot.com/2012/01/blog-post_1787.html
عن التجسد الالهي للقديس أثناسيوس
http://coptictales.blogspot.com/2011/03/blog-post_20.html
الأربعة حيوانات غير المتجسدين
http://coptictales.blogspot.com/2010/11/blog-post_6145.html
الفقر والغنى والأمانة
http://coptictales.blogspot.com/2011/06/blog-post_3141.html
التجسد
http://coptictales.blogspot.com/2011/03/blog-post_1655.html
Subscribe to:
Posts (Atom)
Facebook Comments
Articles
- اقوال الآباء - القديس اكليمندس الإسكندري عن الثقة والإيمان
- تفسير انجيل متى 16 - القمص تادرس يعقوب ملطى
- الله يفتح ولا أحد يغلق - ويغلق ولا أحد يفتح
- ذوبان الهوية
- تذكار مجىء البطريرك الأنطاكي ساويرس الى مصر
- القراءات الكنسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 2بابة - 12أكتوبر/تشرين أول
- أقدم مذبح مسيحي
- استشهاد القديسة انسطاسية من أهل رومية سنة 250م - 1 بــابة - 11أكتوبر/تشرين أول
- بابة - 1 بــابة
- القراءات الكنسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 1بابة - 11أكتوبر/تشرين أول
- فتركت المرأة جرَّتها
- ثوب من السماء
- غروب حياتي من العالم لتشرق عند الله
- الأيقونة صعود جسد العذراء مريم
- كأس الألم في حياة العذراء
- اقوال الآباء - القديس كبريانوس عن القداسة والروحانية
- المحبة الضارة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- البابا كيرلس جندي صالح للمسيح – مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي – في جريدة وطنى
- اقوال الآباء - القديس يوحنا سابا عن التوبة
- إجلس إلي نفسك وحاسبها
- القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي
- اقوال الآباء - القديس يوحنا ذهبي الفم عن التجربة
- القديس القمص ميخائيل البحيرى المحرقى - 16 أمشير 1639 ش الموافق 23 فبراير 1923 م
- نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان - السنكسار 16 أمشـير
- اقوال الآباء - القديس الأنبا يوحنا القصير عن الصلاة
- رؤية تاريخية موثقة في حياة المؤرخ يوحنا النقيوسي
- اقوال الآباء - القديس الأنبا يوحنا القصير عن الصوم والصلوة
- اكتشاف أحد أقدم الآثار القبطية في مصر - افتتاح دير مؤسس الرهبنة المسيحية بعد ترميمه
- سيرة القديس موسى الليبي
- خطورة خطايا اللسان - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- السنكسار 30 برمودة - التقويم القبطي 30 برمودة للشهداء
- عيد استشهاد القديس مرقس الإنجيلي والرسول - مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- آداب الحديث والمناقشة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- ذكري رسامة الأنبا غريغوريوس - يوم 10مايو/أيار 1967 - المتنيح - أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- مارجرجس المنتصب القامة الذي لا يركع للخطيئة - مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- السنكسار 23 برمودة - التقويم القبطي 23 برمودة للشهداء
- ظلمة الآلام.. ونور القيامة - الأنبا رافائيل - الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة
- ما بين الصمت والكلام - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- السنكسار 20 برمودة - التقويم القبطي 20 برمودة للشهداء
- لقاءات عجيبة في القيامة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- توتر الأعصاب - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- ترنيمة مبدع الكون القدير - كليب
- البشاشة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- طول البال - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- أسباب الشك - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- الشاب الحافي - مجلة مرقس - مجلة شهرية - رسالة الفكر المسيحي للشباب والخدام - يصدرها دير القديس أنبا مقار - برية شيهيت
- مزمور طوبى لمن يتعطف على المسكين - لنيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة وسكرتير المجمع المقدس – من مجلة الكرازة - تأملات في حياة وخدمة السيد المسيح
- الشكوك.. أنواعها وعلاجها
- حيل أخري للشيطان
- تخصصات في العمل الشيطاني
- من حيل الشياطين
- صفات الشيطان في حروبه
- حروب الشياطين
- حرب الشهوات
- أنواع من حروب الفكر
- استشهاد القديس اوساعينوس الجندى ايام الملك يوليانوس - 5 طــوبة
- نياحة القديس يوحنا الإنجيلى سنة 100 ميلادية - 4 طــوبة
- محاربات روحية من الداخل والخارج
I Read
-
Creation Sunday - Here's an interesting development in Christian liturgy and worship: Churches worldwide are coming together to adopt a major new Christian festival: the F...6 days ago
-
Salvation is Possible Only in Christ and in His Church - by Metropolitan Luke of Zaporozhye and Melitopol – Not all roads lead to heaven, and “not all that glitters is gold.” Truth and Christ are synonymous words...3 months ago
-
The ‘Least of These’ and the Quest for a Post-Christian Conscience - This piece was adapted from Russell Moore’s newsletter. Subscribe here. Every few years, someone makes the point that, “actually,” the “least of these” p...1 year ago
-
Died: Jack Iker, Anglican Who Drew the Line at Women’s Ordination - Jack Iker, a Texas bishop who took 48 congregations and 15,000 parishioners out of the Episcopal Church USA and helped start the Anglican Church in North...1 year ago
-
هو الكراهية بتعمل اية ؟ - كانت هناك عداوه شديده بين بعض الأشخاص استمرت سنينا طويله، ووصلت الكراهيه بينهم شديده جدا جدا.. طالت المخاصمه بينهم جدا ولا احد يعرف شيئا عن الاخر.. وكل م...2 years ago
-
He That Hath An Ear, Let Him Hear. - *As Christians, standing upon the promise that God has already provided the means for salvation, it is imperative to stand firm in our ways going in and g...3 years ago
-
COVID-19: (South Africa) – 2022/07/08 - Things are still going fairly well in South Africa, although globally the numbers are on the rise again. This is especially true for some countries in Euro...4 years ago
-
-
Back in the USSR - I’ve just finished reading two books on Russia, well, actually the old USSR, set 30 years apart — one in the 1960s, and the other in the 1990s when the USS...6 years ago
-
The Venezuela Conversation at Menlo Church - I am being asked about Venezuela. Last year we hosted an event at Menlo Church which outlined the historical issues and economic problems with Venezuela. W...6 years ago
-
Angus and the heresy of white theology - Here is my problem with the Angus covenant episode: Christians don’t apologise for heresy. An apology is simply not the appropriate response to heretical t...6 years ago
-
Report on the Sixteenth meeting of the International Joint Commission for Theological Dialogue between the Roman Catholic Church and the Oriental Orthodox Churches - The Members of the Sixteenth Meeting of the Joint International Commission for Theological Dialogue between the Roman Catholic Church and the Oriental Or...7 years ago
-
-
I May Be Pro Ecclesia, Pro Familia, and Pro Civitate, But I No Longer Call Myself "Pro-Life" - For quite a while now, I have been contemplating briefly -- for just one post -- coming out of blog retirement to explain why I no longer refer to myself a...8 years ago
-
Daily Reading - *27th Week after Pentecost, Tone one* *Thursday* *LITURGY* *1 Timothy 6:17-20* 17 Charge them that are rich in this world, that they be not hig...8 years ago
-
-
The Agen Togel Online Stories - You’re able to reach when the site was registered, when it’s going to be expire, what’s contact information of the site with the next informations. This si...8 years ago
-
John Owen on private revelations... or, was it Packer? - Perhaps you've seen the absolutely wonderful quotation from John Owen: What a great quotation! Mic drop! If you're a regular, you know what a *stickler* I...9 years ago
-
How to Get Home in the Fog - *I always wonder what horses think about a coachman. * *I imagine that they think him stupid, unjust, particular about unnecessary trifles, and always chec...9 years ago
-
12x36 Latest Karizma Album Template - New 12x36 karishma album backgrounds and frames, photos frames Photoshop back grounds, marriage album frames, karishma album, karizma type Background, pho...9 years ago
-
Anamnesis - The anniversary of 9/11 is also an opportunity to better appreciate the Greek word "anamnesis". Fr. (John) Kaleeg Hainsworth's brilliant podcast teaches th...10 years ago
-
The Obligations of the Monastic to their Parents - We have received an email from someone who poses the question of the responsibility of the monastic towards their parents in the light of Mark, 7, 9 – 13...10 years ago
-
Restoration of The Son - The father initiates the restoration of the son by running to the son, falling on his neck, and giving him the kiss of reconciliation. Jesus' descrip...10 years ago
-
من معجزات القديس البابا كيرلس - *صدق ولابد ان تصدق - كما رواها ابونا / يؤانس كمال * *سيدة صعيدية جالها ورم خبيث فى صدرها اليمين ، فبدات تبكى بحرقة وتقول يا بابا كيرلس اشفع فيا ، طلبة ...10 years ago
-
The Diligent Pastor - "O you pastors, be made like that diligent pastor, the chief of the whole flock, who cared so greatly for his flock. He brought near those that were a...10 years ago
-
Deir Sultan, Ethiopia and the Black World - By Negussay Ayele Background to Deir Sultan at a glance Unknown by much of the world, monks and nuns of the Ethiopian Orthodox Church, have for centuries q...10 years ago
-
THE GENTLE ART OF BLESSING - *THE GENTLE ART OF BLESSING* *by Pierre Pradervand * *On awakening, bless this day, for it is already full of unseen good which your blessings will call f...11 years ago
-
-
Book review: Jesus the Bridegroom - Thanks to Bloggingforbooks.org for the free review copy of Brant Pitre’s “Jesus, the Bridegroom”. It never ceases to amaze me at how timely things get in m...11 years ago
-
Negroes, Converts, Cradles & Slaves - *R*ecently, during a break between retreat talks, I was approached by an Asian woman … Now, before I continue, I have to tell you a story. At school, ...12 years ago
-
Courage Grows Strong from a Wound - I wrote this several months ago but never posted. Today it came to mind again so here we go… Virescit vulnere virtus (courage grows strong at a wound) this...13 years ago
-
Will Everyone Eventually Be Saved (Universalism)? - Perry Robinson will talk about this issue with Kevin Allen on February 10th at 8pm (EST) on Ancient Faith Today. Play Audio Don't miss it!13 years ago
-
By Thy Light We See The Light... - This evening on Wednesday, October 31st, because of the widespread power outage due to Hurricane Sandy, St. Gregorios Malankara Orthodox Church (also kn...13 years ago
-
On 5 years as an Orthodox Christian - Five years ago today, I was chrismated an Orthodox Christian. I have faced several challenges in my life since then, and I can honestly say that I would n...13 years ago
-
Saint Fachanan - 14 August, OS *from Wikipedia: * Fachtna mac Mongaig (Fachanan) was the founder of the monastery of Rosscarbery (Ros Ailithir), County Cork. He died a...14 years ago
-
Temporarily – No Comment - God willing, the content of this blog will be migrated to its new site, starting sometime after midnight (here in East Coast America). I have been asked to...14 years ago
-
معجزة نقل جبل المقطم - جدال دينى بين يهودى ونائب البطريرك أمام الخليفة المعز لدين الله الفاطمى ينتهى بنقل جبل من هوالأنبا ساويرس أسقف الأشمونين المعروف بإبن المقفع ؟ وحدث أن و...14 years ago
-
-
Evolution and Genesis in schools - This article caught my attention: Religion forces science teacher to quit. I immediately identified with the one-word commentary of the person who shared t...14 years ago
-
-
-
Matthew is Finished - All the study guides for our study of the Holy Gospel according to St. Matthew are now online.15 years ago
-
Macedonian Orthodox Church - The Church is one. The Lord has not established many churches, but one. And this one Church is identified with the one Body of the one Christ. Still, since...15 years ago
-
Come to Jesus Meeting - Where I’m from, we call uncomfortable confrontations a ‘Come to Jesus Meeting.’ I supposed this post will be in the spirit of that. For the last year or ye...16 years ago
-
Transformation: Insight into a problem does not solve the problem - I've been thinking a lot recently about personal transformation and how that works as a Christian, because G-d is supposed to be transforming us constant...16 years ago
-
Merry Christmas to All and to All A Goodnight…The Final Smoke Ring. - BPI and more specifically, Columbina, would like to wish all of her many friends, both in the world, and those who are not of it, a very Merry Christmas. ...16 years ago
-
Are you Saved? - “Are you saved?” – A familiar question if you come from evangelical background but what does it mean to an Orthodox Christian? Text is written and read by ...17 years ago
-
Orthodox Benedictine Monastery Receives Favorable Media Coverage - I'm very late in posting this, but I'm thrilled to see Christminster Monastery in Hamilton, Ontario, Canada, is receiving yet more positive coverage. Repor...17 years ago
-
Pilgrimage - I leave early in the morning for Holy Cross Hermitage. Pray for me, a sinner. I will pray for you and light a candle for you.17 years ago
-
Jesus is my Quarterback - As some of the other boys of Orthodukso are no doubt engrossed in the NCAA Football National Title Game this evening, I ran across an short article about...17 years ago
-
Attacks on Catholics in India - In fresh incidents of attacks on Catholic places of worship in the state, some unidentified persons burnt religious books belonging to a church and also da...17 years ago
-
Contemporary Monasticism - The Margins of a Spiritual Wilderness We stand at the dawn of a dysfunctional transitional time in which Westerners seem able to express their doubts but n...18 years ago
-
No more posts on this blog - Dear blog visitors, I shall inform you that this project has come to an end. I am going to work on another very different and difficult online project. In ...19 years ago
-
coptic sites - مواقع الكنائس داخل جمهورية مصر العربية القاهرة : الموقع الرسمي لقداسة البابا شنودة الثالث يتميز موقع البابا انه موقع باللغة الإنجليزية و مدعم باللغة العرب...21 years ago
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
Word of the Day
Word of the Day
provided by The Free Dictionary
Quote of the Day
Quote of the Day
provided by The Free Dictionary
Article of the Day
Article of the Day
provided by The Free Dictionary
This Day in History
This Day in History
provided by The Free Dictionary
Today's Birthday
Today's Birthday
provided by The Free Dictionary
In the News
In the News
provided by The Free Dictionary
