Showing posts with label التناول. Show all posts
Showing posts with label التناول. Show all posts
Saturday, June 14, 2014
الفتور الروحي - لقداسة البابا شنودة الثالث
"مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة" (نش 8: 7) كلمات وصف بها الوحي الإلهي المحبة الكائنة بين المسيح والنفس البشرية بأنها كلهيب نار مشتعلة تنشر النور والدفء والسلام لكل من احتمى بها من برد العالم القاسي
ولكن قد تأتي أوقات تصير فيها تلك المحبة النارية وكأنها بقايا شيئاً كان قوياً في حينه. قال عنها الوحي المقدس" أنا عارف أعمالك انك لست بارداً ولا حاراً. ليتك كنت بارداً أو حاراً..... أنا مزمع أن اتقياك." رؤ 3: 15 – 16
ولكي لا نكون قساه على أنفسنا لابد وان نميز بين نوعين من الفتور: الأول لا يمثل خطراً لأنه نتاج طبيعتنا المائلة للتغير. ولكن سرعان ما ننتبه لذلك ونقول مع عذراء النشيد "طلبت من تحبه نفسي طلبته فما وجدته. إني أقوم وأطوف في المدينة في الأسواق وفي الشوارع اطلب من تحبه نفسي." (نش 3: 1- 2) وحينما نجده ثانية نمسكه ولا نرخيه
أما الثاني الذي ينبغي أن نحذره جيداً وهو الذي لا نشعر معه بأي تقصير. فليس من الضروري أن يكون الفتور في الابتعاد عن الكنيسة. ولكن قد يظهر أثره واضحاً حينما تتحول الحياة الروحية إلى جسد بدون روح، لها صورة التقوى ولكن ليست لها قوتها
فالفتور وببساطة هو التحول من المحبة إلى الروتين وتأدية الواجب. فتتحول علاقتنا بشخص المسيح إلى ترديد بعض العبارات التي فقدت روحانيتها بالنسبة لمردديها
وللفتور أسباب عديدة ولكن أهمها
الانشغال عن شخص المسيح: وليس من الضروري أن يكون انشغالا عالمياً بل قد يكون انشغالا بالخدمة مثلاً. ولكن ماذا ينفع الإنسان لو ربح العالم كله وخسر نفسه
الاكتفاء وعدم النمو: ويحدث عندما تصل النفس إلى مستوى روحي معين تشعر معه أنها وصلت القمة أو على الأقل إلى ما لم يصل إليه الآخرون وتتناسى قول بولس: " ليس أني قد نلت أو صرت كاملاً ولكني أسعى لعلي أدرك." في 3 : 12
دخول الآخرين في حياتك وذلك نتيجة أن الحياة الروحية تبدأ بالرغبة الشديدة في التمتع بالحياة مع يسوع ولكن بعد حين قد تود تلك النفس أن تكون مثالاً للآخرين كي يحتذوا به في جهادهم (قد يبدو ذلك في ظاهره عمل جيد) فتأخذ المحبة سكة أخرى ألا وهى التظاهر أمام الناس بمظاهر تقوى قد لا تمس هذه النفس من الداخل في شيء ولهؤلاء قال الوحي المقدس: "لا يقدر أحد أن يخدم سيدين." مت 6: 7
الكسل والتهاون وفيه تدرك النفس حالها وتتمني أن تعود إلى محبتها الأولي ولكن هذه الأمنية للأسف لا تدخل في حيز التنفيذ بل تظل تؤجل الرجوع أو على الأقل تتقدم لبضع خطوات وبعدها تتوقف لمدة طويلة لتعود و تبدأ من نفس البداية السابقة وكأنها داخل حلقة مفرغة. وليس هناك سبيل للخروج منها إلا حينما تقول: "أقوم وأذهب إلى أبي." مت 15: 18
أخيرا قال القديس يوحنا كاسيان عن الفتور: "رأينا كثيراً من الباردين رهباناً وعلمانيين تحولوا إلى حرارة روحية ولكننا لم نري فاترين صاروا حارين." لذا فخطورة الفتور تكمن في أنها نوع من الحرب لا تنتبه لها النفس إلا حينما تقع فيها ويبين عدو الخير لها كأن أبواب الرجوع كلها بعيدة وموصدة ولكن يجب أن نثق أن فدينا الحنون لن يقصف قصبة مردودة و لن يطفئ فتيلة مدخنه. لننهض الآن لتعود الفتيلة المدخنة ناراً مشتعلة
الفتور الروحي الأسباب و العلاج
أنا عارف أعمالك ، أنك لست بارداً ولا حاراً ... هكذا لأنك فاتر." رؤ 3 : 15-1
لايمكن للعبادة الجادة والسليمة ، أن تمتزج بين حرارة الروح مع راحة الجسد ، على أسلوب أهل العالم " ساعة لقلبك وساعة لربك "
فالشخص الروحي حار فى عبادته ، ومُتحمس بشدة للخدمة الروحية ، ويشعلها بالنهضات الروحية ، والإفتقاد والنشاط الروحي ، وربح النفوس الكثيرة ، ليل نهار ، وفى كل مناسبة يكسب نفوساً للرب
ويتخذ من رب المجد يسوع درس الجهاد الروحي ، وكذلك يتشرب روح الخدمة الجادة من التلاميذ والرسل ، فقد قيل عن القديس بولس الرسول " إن روحه قد احتدّت فيه ، عندما وجد أثينا ( اليونانية ) مملؤة أصناماً " ( أع 17 : 16 ) ، وجاهد بشدة حتى صارت كلها للرب ولمسيحه ، رغم شدة المقاومة والإضطهادات ، وكثرة الفلاسفة الملحدين
ولا يرضّى الرب عن الفاتر ، كما أكده لأسقف لاودُكيا ، وقال : " أنا عارف أعمالك ،أنك لست بارداً ولا حاراً . وهكذا ( نظراً ) لأنك فاتر ولست بارداً ولا حاراً ، أنا مُزمع أن أتقيأك من فمى " ( رؤ 3 : 14 – 16 ) ، أى أتخلى عنك ( مؤقتاً ) حتى تتوب
ويبدو الفتور فى قلة الحماس ، سواء فى العبادة ، أو الدراسة ، أو العمل ..... الخ ، وبالتالى تكون النتائج سلبية وغير مُرضية
والحار فى الروح يقود نفسه والغير للمسيح ، لا ينقاد إلى فكر شرير أو يعثر الغير بسلبية
ومن أسباب الفتور الروحي
عدم الشعور بالندم على الخطية والشر ، ولم يعد القلب يؤنّب ، والإكتفاء بتحليل الكاهن ، دون الإعتراف السليم للتوبة
العبادة الشكلية الطقسية الجافة ، والخالية من الروح ( عبادة روتينية ) ، فالعبادة ليست فرضاً ، بل لمحبة الله ورضاه
* قال القديس مار إسحق السريانى : " إن كنت تصلى بدون عاطفة ( تقضية واجب ) وبدون فهم ( تأمل ) قل لنفسك : " أنا لم أقف أمام الله كى أُعد كلمات ، ولكنى أريد أن أصلى "
الشعور بعدم أهمية الخدمة ، أو الشعور بعدم أهميتك فى الخدمة - فتقول :أى خادم سيقوم بدورى إذا لم أذهب للخدمة
الحياة السطحية ، وجعل العبادة مجالاً للمناقشات التافهة ، ودون أن يفكر المرء فى أنه إنسان خاطئ ، ويحتاج لإصلاح ، ولنمو روحى !!
العروج بين الفرقتين ، أى محاولة الجمع بين محبة الله ، ومحبة العالم ( أو الطموح الروحي والمادى ) ، أو التسالى ( الذهاب للمقاهى والملاهى وأماكن الدنس .... ) والعبادة الجادة معاً
ولعلاج الفتور الروحي
نسيان مامضى ( والإعتراف بأخطائه ) ، والبدء من جديد ، وبحماس شديد ، ولا تؤجل التوبة
ممارسة كل وسائط النعمة بدقة واستمرارية وجدية ( التناول + الصلاة + الصوم + قراءة الكتاب + قراءة سير القديسين والكتب الروحية + حضور النهضات والإجتماعات الروحية + العشور وأعمال الرحمة والخدمة ...... كل هذا بحب وليس بالغصب)
الإرتباط بصداقات حارة فى الروح ، والإبتعاد عن المعثرين والخاملين ، وارفض إغراءات العالم
مراعاة رقابة الله لنا ، ومخافته باستمرار ، فى كل مكان
الإحتفاظ بالإتضاع - المتكأ الأخير
لا تُسرع بالإطمئنان بأنك تخلصت من كل خطاياك - تخدير النفس
اعرض على الله ضعفاتك ، واطلب منه المعونة باستمرار
ضع الوصية أمامك ، نصب عينيك دائماً ، مجاهداً فى تنفيذها
التغلب على الفتور الروحي بعد الصوم
الروحيات ليست مجرد صوم ومطانيات هناك عناصر أخرى يمكن أن تساعدك
يمكنك أن تزيد قراءاتك الروحية وتأملاتك سواء فى الكتاب المقدس أو فى سير القديسين وثق أن هذه القراءات والتأملات يمكن ان تلهب روحك
كذلك تفيدك جدا التراتيل والتسابيح والالحان وبخاصة الحان القيامة وما فيها من ذكريات
الفرح بالرب فى هذه الفترة وبالعزاء العميق الذى قدمه لتلاميذه وللبشرية كلها وبخاصة الفرح بالوجود فى حضرة الرب - اقرأ كتابنا عن الوجود مع الله الخاص بفترة الخماسين وامثالها
يفيدك ايضا التناول من الاسرار المقدسة وحضور القداسات وما يصحب ذلك من مشاعر التوبة ومحاسبة النفس
لا تنس ايضا ان عدم الصوم ليس معناه التسيب فى الطعام فنحن لا ننتقل من الضد الى الضد تماما انما يمكن انك لا تكون صائما ومع هذا تحتفظ بضبط النفس وكل هذا يبعدك عن الفتور
ومن المفيد لك جدا فى فترة الخماسين ان تزيد صلواتك ومزاميرك وتتدرب على الصلاة بعمق وروحانية مع تدريب على الصلوات القصيرة المتكررة والصلوات القلبية وثق ان التأثير الروحى لهذا سيكون عميقا جدا ولا يمكن ان تحارب بالفتور مع تداريب الصلاة
تذكر اننا فى الابدية سنتغذى بالفرح الالهى وبحب الله وسوف لا يخطر على بالنا موضوع الصوم والمطانيات ونحيا فى حياة روحية عميقة مصدرها الفرح والتأمل والحب والوجود مع الله....
من كتاب الحروب الروحية لقداسة البابا شنودة الثالث
Monday, December 31, 2012
أتركها هذه السنة أيضاً
بِالْحِكْمَةِ يُبْنَى الْبَيْتُ، وَبِالْفَهْمِ يَرْسَخُ
ﺃﻣﺜﺎﻝ 24:3
أتركها هذه السنة أيضاً
ثم ضرب هذا المثل: كان عند أحدهم شجرة تين مغروسة فى كرمة فجاءها طلباً للثمر، فما وجد شيئاً. فقال للمزارع هذه ثلاث سنين وأنا اقصد هذه التنية طلباً للثمرة فلا أجد شيئاً، اقطعها، لماذا تتركها تعطل الأرض؟
ولكن المزارع اجابه قائلاً: يا سيد اتركها هذه السنة أيضاً، حتى انقب التربة من حولها واضع سماداً. فلعلها تنتج ثمراً أو إلا، فبعد ذلك تقطعها .
فى هذا المثل يتحدث السيد المسيح عن صاحب كرم وهذا الكرم هو (أنا، وأنت)، وفيه (وفى هذا الكرم) توجد شجرة تين مغروسة من 3 سنوات ولا تأتى بثمر فقال له صاحب الكرم لماذا تعطل الأرض؟ اقلعها وازرع مكانها شيئاً اخر ولكن الكرام دائماً ما يكون حنون على زرعه لأنه هو الذى نقب وزرع .
فقال له: أتركها هذه السنة أيضاً، انقب حولها، واضع ذبلاً، فإن صنعت ثمراً وإلا فبعد ذلك نقطعها .
● الكرمة: ترمز إلى كل إنسان منا.
● الثلاث سنين: ترمز إلى مراحل العمر - الطفولة، الشباب، الرجولة .
فقد يحاول الله أن يدعو الإنسان وهو طفل فلا يسمع، وهو شباب فلا يسمع، وهو رجل فأيضاً لا يسمع.
وهنا يقول العدل الإلهى: أقطعها، ولكن الرحمة الإلهية تقول : أتركها هذه السنة أيضاً وهنا يقول الرب لكل إنسان منا ها أنا أعطيك سنة جديدة، فماذا أنت تصنع أيها الكرام فى حياتك؟
ثلاث أشياء :
أ- تنقية. ب- تغذية. ج- إثمار.
أ- التنقية :
فالكرام ينقى التربة حول الزراعة فإن كان هناك شوك ينزعه أو حشائش ضارة تمتص غذاء الزراعة أيضاً من حولها وبذلك تتغذى الزراعة جيداً وتثمر.
وأيضاً عندما ينقب يعرض هذه التربة للشمس، وإذا كان هناك أيضاً بعض الحجارة تمنع الجذر من النمو يأخذها ويرميها بعيداً.
والحشائش والأشواك هنا ترمز إلى شهوات العالم، والحجارة ترمز إلى الخطايا المحجوبة التى تعطل الحياة الروحية.
فماذا تريد أن أفعل يارب؟ قال نقى ونظف :
أولاً:
حاسب نفسك فى كل سنة حاسب نفسك فى كل شهر
حاسب نفسك فى كل أسبوع حاسب نفسك فى كل يوم
حاسب نفسك عند الخطأ حاسب نفسك فى أثناء الخطأ
حاسب نفسك قبل الخطأ
وإن حاسبت نفسى قبل الخطأ فلن أخطئ وهذه هى الوقاية خير من العلاج
وهذه على عملية التنقية والتنظيف، فإن وجدت أى افات وتعرضت للشمس سوف تموت وأى اعشاب سوف تنقطع من خلال محاسبة النفس
● كل سنة:
يجب أن نحاسب أنفسنا، كيف؟ وعن ماذا؟
وهذه تراها فى رشم الكنيسة الطفل بالميرون، بمقتداها تعطينا الكنيسة كشف حساب.
+فهى ترشم صليب للرأس حتى أحاسب نفسى على أفكارى.
+وترشم سبع صلبان آخرين على الحواس حتى احاسب نفسى على حواسى.
+ وترشم صليبين على القلب حتى أحاسب نفسى على مشاعرى وعلاقاتى العاطفية مع الآخرين.
+وترشم صليبين آخرين على الظهر لأحاسب نفسى على اتجاهاتى وارادتى.
+وترشم 6 صلبان على الذراع اليمين و6 آخرين على الذراع اليسار لأحاسب نفسى على أعمالى.
+وترشم 6 صلبان على الرجل اليمين و6 آخرين على الرجل اليسار لأحاسب نفسى على خطواتى.
وهنا عندما ترشمنى الكنيسة بـ 36 رشمه تنبهنى إلى ان احاسب نفسى على هذه الأمور وفى هذه المناطق والمساحات من حياتى.
وهنا اسأل نفسى أنا واسترجع سنة مضت وأتذكر ماذا فعلت بأفكارى، هل كانت أفكار شهوة أو حسد أو أدانه أو نميمه أو غيره... كل هذه الأفكار.
+وابدأ أن أحاسب نفسى على هذه الأفكار.
+ وابدأ أيضاً فى محاسبة نفسى على الحواس، حواسى فماذا كانت ترى عينى وتسمع أذنى ويتكلم لسانى، وهكذا يحاسب الإنسان نفسه على خطايا الحواس.
+أيضاً خطايا المشاعر هل كانت السنة الماضية تحمل بغضة منى تجاه أى شخص، وأيضاً عواطفى هل كانت فى الاتجاه السليم أم انحرفت عنه؟
+احاسب نفسى أيضاً على ارادتى، هل كنت امشى فى الحياة الروحية بجدية أم بتراخى ؟ فالإرادة هى بوصلة الحياة يجب أن تتجه دائماً نحو الله.
+أحاسب نفسى على أعمالى، هل كانت أعمال حسنة وجيدة وترضى الله؟
+وخطواتى أيضاً يجب أن احاسب نفسى عليها، فهل كانت خطواتى تسير خلف المسيح وفى طريقه؟ أم كانت تسير بعيداً عنه؟
فالإنسان المسيحى يجب أن تكون حياته فكر نقى، حواس نقية، مشاعر نقية مع الناس، ارادة مقدسة متجه نحو الله، اعمال صالحة، خطوات مستقيمة هذا هو الإنسان وهذه هى مساحات الاعتراف ومحاسبة النفس.
وهكذا لا تستطيع حياة الإنسان ان تثمر أن لم ينقب من حولها.
ب- التغذية :
أضع زبلاً، هل كنت فى العام الماضى أغذى التربة التى لدى؟ وإن كنت اغذيها فلماذا لم تثمر؟
إذن على أن أحاسب نفسى على الأشياء التى صنعتها، وأضع خطة لسنة جديدة أوجد بها طريقة التغذية لحياتى حتى تثمر.
والكتاب يقول: أضع زبلاً، وهذا نوع من السماد الطبيعى (تغذية) وهكذا أيضاً حياتى تحتاج إلى تغذية ليس فقط جسدياً عن طريق الأكل والشرب وتغذى النفس أيضاً عن طريق الترويح، ولكن لابد أن، يكون هناك أيضاً غذاء روحى. فهل لدى خطة اشباع لسنة جديدة؟
فمثلاً: الصلاة، كيف نصلى؟
هل نكتفى بقول : أبانا الذى.. فقط، هذا لا يكفى أبداً.
يجب أن يكون لدى برنامج للصلاة وحدى، أفتح قلبى لله.
أيضاً يجب أن يكون هناك مذبح عائلى فى داخل كل بيت مسيحى، حتى ترتبط الأسرة مع بعضها البعض ويكون المسيح داخل البيت.
وهناك أيضاً قراءة الانجيل فالإنجيل فعال ويستطيع أن يغير من الإنسان كثيراً، فكلام الله كالسهام التى تدخل إلى القلوب وكالدواء الذى يداوى كل الجروح.
هناك أيضاً التناول يجب أن اشبع فيه أيضاً، حتى اثبت فى المسيح وهو فى الصلاة، الانجيل، التناول هذه ركائز اساسية للشبع الروحى.
هناك أيضاً الاجتماعات الروحية التى يجب أن أشبع بها، والقراءات الروحية أيضاً هذا هو السماد الذى يغذى الحياة الروحية.
الصوم أيضاً سماد من اسمدة الحياة الروحية، فعلى أن أصوم.
وأيضاً الخدمة، يجب أن أخدم فى الكنيسة حتى اشبع منها وانمو فيها وهذه هى الركائز الأساسية للشبع الروحى.
الصلاة، الانجيل، التناول، الاجتماعات الروحية، القراءات الروحية، الصوم، الخدمة، وعلى أن اشبع بهم واضع خطة للشبع بهم فى السنة الجديدة.
ج- الثمار :
ونحن لا يوجد لدينا سوى ثمار الروح القدس.
محبة، فرح، سلام، طول أناه، صلاح، إيمان، تعفف، وداعة، لطف، إيمان.
+
محبة: لذلك يجب أن تكون محب وبك روح المحبة، تحب كل الناس، فهى ثمرة مهمة جداً.
+ فرح: وهذه علامة المسيحيين، فقديماً عندما كانوا يقابلوا إنسان فرحان يعرفوا أنه مسيحى، من فرحه .
+ سلام: أن يكون فى حياتنا سلام واتكال على الله وتسليم الحياة له.
+ طول أناه ولطف: يجب أن يكون فى داخلنا لطف وليس عنف وتتعامل أيضاً بلطف.
فالعنف ليس من سمة المسيحيين، فالعنف معناه أن هناك توتر داخلى.
+وداعة: أن يكون وديع ولطيف.
+ تعفف: طاهر .
+إيمان: مؤمن أى واثق فى الله، والثمرة التى تشتهيها يعطيها لك الرب، فعندما تشتهى المحبة يعطيك الرب اياها، السلام أيضاً... الخ.
فهيا معاً ننظر إلى العام الماضى ونحذف منه ونشطب، وننظر إلى العام الجديد ونضع خطة. وننظر إلى الله وندعوه أن يعطينا أن نثمر، وان نمجد صلاحك واسمك فى كل حين.
ثم ضرب هذا المثل: كان عند أحدهم شجرة تين مغروسة فى كرمة فجاءها طلباً للثمر، فما وجد شيئاً. فقال للمزارع هذه ثلاث سنين وأنا اقصد هذه التنية طلباً للثمرة فلا أجد شيئاً، اقطعها، لماذا تتركها تعطل الأرض؟
ولكن المزارع اجابه قائلاً: يا سيد اتركها هذه السنة أيضاً، حتى انقب التربة من حولها واضع سماداً. فلعلها تنتج ثمراً أو إلا، فبعد ذلك تقطعها .
فى هذا المثل يتحدث السيد المسيح عن صاحب كرم وهذا الكرم هو (أنا، وأنت)، وفيه (وفى هذا الكرم) توجد شجرة تين مغروسة من 3 سنوات ولا تأتى بثمر فقال له صاحب الكرم لماذا تعطل الأرض؟ اقلعها وازرع مكانها شيئاً اخر ولكن الكرام دائماً ما يكون حنون على زرعه لأنه هو الذى نقب وزرع .
فقال له: أتركها هذه السنة أيضاً، انقب حولها، واضع ذبلاً، فإن صنعت ثمراً وإلا فبعد ذلك نقطعها .
● الكرمة: ترمز إلى كل إنسان منا.
● الثلاث سنين: ترمز إلى مراحل العمر - الطفولة، الشباب، الرجولة .
فقد يحاول الله أن يدعو الإنسان وهو طفل فلا يسمع، وهو شباب فلا يسمع، وهو رجل فأيضاً لا يسمع.
وهنا يقول العدل الإلهى: أقطعها، ولكن الرحمة الإلهية تقول : أتركها هذه السنة أيضاً وهنا يقول الرب لكل إنسان منا ها أنا أعطيك سنة جديدة، فماذا أنت تصنع أيها الكرام فى حياتك؟
ثلاث أشياء :
أ- تنقية. ب- تغذية. ج- إثمار.
أ- التنقية :
فالكرام ينقى التربة حول الزراعة فإن كان هناك شوك ينزعه أو حشائش ضارة تمتص غذاء الزراعة أيضاً من حولها وبذلك تتغذى الزراعة جيداً وتثمر.
وأيضاً عندما ينقب يعرض هذه التربة للشمس، وإذا كان هناك أيضاً بعض الحجارة تمنع الجذر من النمو يأخذها ويرميها بعيداً.
والحشائش والأشواك هنا ترمز إلى شهوات العالم، والحجارة ترمز إلى الخطايا المحجوبة التى تعطل الحياة الروحية.
فماذا تريد أن أفعل يارب؟ قال نقى ونظف :
أولاً:
حاسب نفسك فى كل سنة حاسب نفسك فى كل شهر
حاسب نفسك فى كل أسبوع حاسب نفسك فى كل يوم
حاسب نفسك عند الخطأ حاسب نفسك فى أثناء الخطأ
حاسب نفسك قبل الخطأ
وإن حاسبت نفسى قبل الخطأ فلن أخطئ وهذه هى الوقاية خير من العلاج
وهذه على عملية التنقية والتنظيف، فإن وجدت أى افات وتعرضت للشمس سوف تموت وأى اعشاب سوف تنقطع من خلال محاسبة النفس
● كل سنة:
يجب أن نحاسب أنفسنا، كيف؟ وعن ماذا؟
وهذه تراها فى رشم الكنيسة الطفل بالميرون، بمقتداها تعطينا الكنيسة كشف حساب.
+فهى ترشم صليب للرأس حتى أحاسب نفسى على أفكارى.
+وترشم سبع صلبان آخرين على الحواس حتى احاسب نفسى على حواسى.
+ وترشم صليبين على القلب حتى أحاسب نفسى على مشاعرى وعلاقاتى العاطفية مع الآخرين.
+وترشم صليبين آخرين على الظهر لأحاسب نفسى على اتجاهاتى وارادتى.
+وترشم 6 صلبان على الذراع اليمين و6 آخرين على الذراع اليسار لأحاسب نفسى على أعمالى.
+وترشم 6 صلبان على الرجل اليمين و6 آخرين على الرجل اليسار لأحاسب نفسى على خطواتى.
وهنا عندما ترشمنى الكنيسة بـ 36 رشمه تنبهنى إلى ان احاسب نفسى على هذه الأمور وفى هذه المناطق والمساحات من حياتى.
وهنا اسأل نفسى أنا واسترجع سنة مضت وأتذكر ماذا فعلت بأفكارى، هل كانت أفكار شهوة أو حسد أو أدانه أو نميمه أو غيره... كل هذه الأفكار.
+وابدأ أن أحاسب نفسى على هذه الأفكار.
+ وابدأ أيضاً فى محاسبة نفسى على الحواس، حواسى فماذا كانت ترى عينى وتسمع أذنى ويتكلم لسانى، وهكذا يحاسب الإنسان نفسه على خطايا الحواس.
+أيضاً خطايا المشاعر هل كانت السنة الماضية تحمل بغضة منى تجاه أى شخص، وأيضاً عواطفى هل كانت فى الاتجاه السليم أم انحرفت عنه؟
+احاسب نفسى أيضاً على ارادتى، هل كنت امشى فى الحياة الروحية بجدية أم بتراخى ؟ فالإرادة هى بوصلة الحياة يجب أن تتجه دائماً نحو الله.
+أحاسب نفسى على أعمالى، هل كانت أعمال حسنة وجيدة وترضى الله؟
+وخطواتى أيضاً يجب أن احاسب نفسى عليها، فهل كانت خطواتى تسير خلف المسيح وفى طريقه؟ أم كانت تسير بعيداً عنه؟
فالإنسان المسيحى يجب أن تكون حياته فكر نقى، حواس نقية، مشاعر نقية مع الناس، ارادة مقدسة متجه نحو الله، اعمال صالحة، خطوات مستقيمة هذا هو الإنسان وهذه هى مساحات الاعتراف ومحاسبة النفس.
وهكذا لا تستطيع حياة الإنسان ان تثمر أن لم ينقب من حولها.
ب- التغذية :
أضع زبلاً، هل كنت فى العام الماضى أغذى التربة التى لدى؟ وإن كنت اغذيها فلماذا لم تثمر؟
إذن على أن أحاسب نفسى على الأشياء التى صنعتها، وأضع خطة لسنة جديدة أوجد بها طريقة التغذية لحياتى حتى تثمر.
والكتاب يقول: أضع زبلاً، وهذا نوع من السماد الطبيعى (تغذية) وهكذا أيضاً حياتى تحتاج إلى تغذية ليس فقط جسدياً عن طريق الأكل والشرب وتغذى النفس أيضاً عن طريق الترويح، ولكن لابد أن، يكون هناك أيضاً غذاء روحى. فهل لدى خطة اشباع لسنة جديدة؟
فمثلاً: الصلاة، كيف نصلى؟
هل نكتفى بقول : أبانا الذى.. فقط، هذا لا يكفى أبداً.
يجب أن يكون لدى برنامج للصلاة وحدى، أفتح قلبى لله.
أيضاً يجب أن يكون هناك مذبح عائلى فى داخل كل بيت مسيحى، حتى ترتبط الأسرة مع بعضها البعض ويكون المسيح داخل البيت.
وهناك أيضاً قراءة الانجيل فالإنجيل فعال ويستطيع أن يغير من الإنسان كثيراً، فكلام الله كالسهام التى تدخل إلى القلوب وكالدواء الذى يداوى كل الجروح.
هناك أيضاً التناول يجب أن اشبع فيه أيضاً، حتى اثبت فى المسيح وهو فى الصلاة، الانجيل، التناول هذه ركائز اساسية للشبع الروحى.
هناك أيضاً الاجتماعات الروحية التى يجب أن أشبع بها، والقراءات الروحية أيضاً هذا هو السماد الذى يغذى الحياة الروحية.
الصوم أيضاً سماد من اسمدة الحياة الروحية، فعلى أن أصوم.
وأيضاً الخدمة، يجب أن أخدم فى الكنيسة حتى اشبع منها وانمو فيها وهذه هى الركائز الأساسية للشبع الروحى.
الصلاة، الانجيل، التناول، الاجتماعات الروحية، القراءات الروحية، الصوم، الخدمة، وعلى أن اشبع بهم واضع خطة للشبع بهم فى السنة الجديدة.
ج- الثمار :
ونحن لا يوجد لدينا سوى ثمار الروح القدس.
محبة، فرح، سلام، طول أناه، صلاح، إيمان، تعفف، وداعة، لطف، إيمان.
+
محبة: لذلك يجب أن تكون محب وبك روح المحبة، تحب كل الناس، فهى ثمرة مهمة جداً.
+ فرح: وهذه علامة المسيحيين، فقديماً عندما كانوا يقابلوا إنسان فرحان يعرفوا أنه مسيحى، من فرحه .
+ سلام: أن يكون فى حياتنا سلام واتكال على الله وتسليم الحياة له.
+ طول أناه ولطف: يجب أن يكون فى داخلنا لطف وليس عنف وتتعامل أيضاً بلطف.
فالعنف ليس من سمة المسيحيين، فالعنف معناه أن هناك توتر داخلى.
+وداعة: أن يكون وديع ولطيف.
+ تعفف: طاهر .
+إيمان: مؤمن أى واثق فى الله، والثمرة التى تشتهيها يعطيها لك الرب، فعندما تشتهى المحبة يعطيك الرب اياها، السلام أيضاً... الخ.
فهيا معاً ننظر إلى العام الماضى ونحذف منه ونشطب، وننظر إلى العام الجديد ونضع خطة. وننظر إلى الله وندعوه أن يعطينا أن نثمر، وان نمجد صلاحك واسمك فى كل حين.
Thursday, March 22, 2012
الصوم
متى 6: 1 - 18
1 اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ
2 فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ، لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
3 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ
4 لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
5 وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
6 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
7 وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ، فَإِنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ بِكَثْرَةِ كَلاَمِهِمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ
8 فَلاَ تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ
9 فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ
10 لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ
11 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ
12 وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا
13 وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ
14 فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ
15 وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ
16 وَمَتَى صُمْتُمْ فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
17 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ
18 لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
متى 6: 1 - 18
السيد المسيح يعرض في هذا الحديث الناموس الجديد للعبادة المسيحية في الصلاة والصوم والصدقة، فيكشف عن زيف العبادة القديمة المقدمة أمام الناس وليست لله، السيد المسيح ينقل النفس من حضرة الناس للحضور أمام الاب. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. متى 6: 18. يحرر النفس من الرغبة في مديح الناس وذلك بدءاً للقداسة الحقيقية
ﺇن كنيستنا الأرثوذكسية كنيسة تحب الصوم وتكثر منه حسب التعاليم الكتابية كصوم الأربعين الذي صامه السيد المسيح وكصوم أهل نينوى أو الصوم من أجل عقيدة ومناسبة كأستقبال المولود كلمة الله بالصوم أربعين يوماً قبل الميلاد مضافاً ﺇليها ثلاثة أيام نقل جبل المقطم ونصوم الأربعاء والجمعة أرتباط بالام المخلص
وبالجملة فكنيستنا كنيسة نسكية أخرجت من النساك الكثير عاملين بقول الرسول بولس: بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 27
وفي الصوم الكبير مدعوين لبدء حياة جديدة ترضي الله وتوصلنا للسماء، اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ. متى 12: 33. لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 3. لِذلِكَ بِالأَكْثَرِ اجْتَهِدُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْعَلُوا دَعْوَتَكُمْ وَاخْتِيَارَكُمْ ثَابِتَيْنِ. لأَنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذلِكَ، لَنْ تَزِلُّوا أَبَدًا. رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 10
أهمية فترة الانقطاع في الصوم
لو لم ننقطع لصرنا نباتيين وليس صائمين
الصوم في معناه الحقيقي هو الانقطاع عن الطعام فترة زمنية
فترة الانقطاع تختلف حسب السن والصحة والدرجة الروحية والمجهود الجسدي
فترة الانقطاع ممكن أن يكون فيها تدرج وتدريب
تكون حسب ارشاد أب الاعتراف
في الصوم الأربعيني المقدس الذي يسميه الآباء (ربيع الحياة الروحية) يتمتع فيه المؤمن بالكثير من العطايا فمثلا
الصوم اﻹنقطاعي وما يعطيه من ضبط للجسد وﺇشباع للروح من خلال الصلوات والنهضات والتناول
أناجيل التوبة التي تؤكد لنا قبول الرب لكل التائبين مهما كانت خطيتهم بشهة كالابن الضال أو متكررة كالسامرية، أو لمدة طويلة كالمفلوج، أو حتى للمولودين بها كالمولود أعمى
1 اِحْتَرِزُوا مِنْ أَنْ تَصْنَعُوا صَدَقَتَكُمْ قُدَّامَ النَّاسِ لِكَيْ يَنْظُرُوكُمْ، وَإِلاَّ فَلَيْسَ لَكُمْ أَجْرٌ عِنْدَ أَبِيكُمُ الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ
2 فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُصَوِّتْ قُدَّامَكَ بِالْبُوقِ، كَمَا يَفْعَلُ الْمُرَاؤُونَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي الأَزِقَّةِ، لِكَيْ يُمَجَّدُوا مِنَ النَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
3 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَنَعْتَ صَدَقَةً فَلاَ تُعَرِّفْ شِمَالَكَ مَا تَفْعَلُ يَمِينُكَ
4 لِكَيْ تَكُونَ صَدَقَتُكَ فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ هُوَ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
5 وَمَتَى صَلَّيْتَ فَلاَ تَكُنْ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُحِبُّونَ أَنْ يُصَلُّوا قَائِمِينَ فِي الْمَجَامِعِ وَفِي زَوَايَا الشَّوَارِعِ، لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
6 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صَلَّيْتَ فَادْخُلْ إِلَى مِخْدَعِكَ وَأَغْلِقْ بَابَكَ، وَصَلِّ إِلَى أَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
7 وَحِينَمَا تُصَلُّونَ لاَ تُكَرِّرُوا الْكَلاَمَ بَاطِلاً كَالأُمَمِ، فَإِنَّهُمْ يَظُنُّونَ أَنَّهُ بِكَثْرَةِ كَلاَمِهِمْ يُسْتَجَابُ لَهُمْ
8 فَلاَ تَتَشَبَّهُوا بِهِمْ. لأَنَّ أَبَاكُمْ يَعْلَمُ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ قَبْلَ أَنْ تَسْأَلُوهُ
9 فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ
10 لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ
11 خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ
12 وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا
13 وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ
14 فَإِنَّهُ إِنْ غَفَرْتُمْ لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، يَغْفِرْ لَكُمْ أَيْضًا أَبُوكُمُ السَّمَاوِيُّ
15 وَإِنْ لَمْ تَغْفِرُوا لِلنَّاسِ زَلاَتِهِمْ، لاَ يَغْفِرْ لَكُمْ أَبُوكُمْ أَيْضًا زَلاَتِكُمْ
16 وَمَتَى صُمْتُمْ فَلاَ تَكُونُوا عَابِسِينَ كَالْمُرَائِينَ، فَإِنَّهُمْ يُغَيِّرُونَ وُجُوهَهُمْ لِكَيْ يَظْهَرُوا لِلنَّاسِ صَائِمِينَ. اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُمْ قَدِ اسْتَوْفَوْا أَجْرَهُمْ
17 وَأَمَّا أَنْتَ فَمَتَى صُمْتَ فَادْهُنْ رَأْسَكَ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ
18 لِكَيْ لاَ تَظْهَرَ لِلنَّاسِ صَائِمًا، بَلْ لأَبِيكَ الَّذِي فِي الْخَفَاءِ. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً
متى 6: 1 - 18
السيد المسيح يعرض في هذا الحديث الناموس الجديد للعبادة المسيحية في الصلاة والصوم والصدقة، فيكشف عن زيف العبادة القديمة المقدمة أمام الناس وليست لله، السيد المسيح ينقل النفس من حضرة الناس للحضور أمام الاب. فَأَبُوكَ الَّذِي يَرَى فِي الْخَفَاءِ يُجَازِيكَ عَلاَنِيَةً. متى 6: 18. يحرر النفس من الرغبة في مديح الناس وذلك بدءاً للقداسة الحقيقية
ﺇن كنيستنا الأرثوذكسية كنيسة تحب الصوم وتكثر منه حسب التعاليم الكتابية كصوم الأربعين الذي صامه السيد المسيح وكصوم أهل نينوى أو الصوم من أجل عقيدة ومناسبة كأستقبال المولود كلمة الله بالصوم أربعين يوماً قبل الميلاد مضافاً ﺇليها ثلاثة أيام نقل جبل المقطم ونصوم الأربعاء والجمعة أرتباط بالام المخلص
وبالجملة فكنيستنا كنيسة نسكية أخرجت من النساك الكثير عاملين بقول الرسول بولس: بَلْ أَقْمَعُ جَسَدِي وَأَسْتَعْبِدُهُ، حَتَّى بَعْدَ مَا كَرَزْتُ لِلآخَرِينَ لاَ أَصِيرُ أَنَا نَفْسِي مَرْفُوضًا. رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 9: 27
وفي الصوم الكبير مدعوين لبدء حياة جديدة ترضي الله وتوصلنا للسماء، اِجْعَلُوا الشَّجَرَةَ جَيِّدَةً وَثَمَرَهَا جَيِّدًا، أَوِ اجْعَلُوا الشَّجَرَةَ رَدِيَّةً وَثَمَرَهَا رَدِيًّا، لأَنْ مِنَ الثَّمَرِ تُعْرَفُ الشَّجَرَةُ. متى 12: 33. لأَنَّ زَمَانَ الْحَيَاةِ الَّذِي مَضَى يَكْفِينَا لِنَكُونَ قَدْ عَمِلْنَا إِرَادَةَ الأُمَمِ، سَالِكِينَ فِي الدَّعَارَةِ وَالشَّهَوَاتِ، وَإِدْمَانِ الْخَمْرِ، وَالْبَطَرِ، وَالْمُنَادَمَاتِ، وَعِبَادَةِ الأَوْثَانِ الْمُحَرَّمَةِ. رسالة بطرس الرسول الأولى 4: 3. لِذلِكَ بِالأَكْثَرِ اجْتَهِدُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ أَنْ تَجْعَلُوا دَعْوَتَكُمْ وَاخْتِيَارَكُمْ ثَابِتَيْنِ. لأَنَّكُمْ إِذَا فَعَلْتُمْ ذلِكَ، لَنْ تَزِلُّوا أَبَدًا. رسالة بطرس الرسول الثانية 1: 10
أهمية فترة الانقطاع في الصوم
لو لم ننقطع لصرنا نباتيين وليس صائمين
الصوم في معناه الحقيقي هو الانقطاع عن الطعام فترة زمنية
فترة الانقطاع تختلف حسب السن والصحة والدرجة الروحية والمجهود الجسدي
فترة الانقطاع ممكن أن يكون فيها تدرج وتدريب
تكون حسب ارشاد أب الاعتراف
في الصوم الأربعيني المقدس الذي يسميه الآباء (ربيع الحياة الروحية) يتمتع فيه المؤمن بالكثير من العطايا فمثلا
الصوم اﻹنقطاعي وما يعطيه من ضبط للجسد وﺇشباع للروح من خلال الصلوات والنهضات والتناول
أناجيل التوبة التي تؤكد لنا قبول الرب لكل التائبين مهما كانت خطيتهم بشهة كالابن الضال أو متكررة كالسامرية، أو لمدة طويلة كالمفلوج، أو حتى للمولودين بها كالمولود أعمى
Subscribe to:
Posts (Atom)
Facebook Comments
Articles
- اقوال الآباء - القديس اكليمندس الإسكندري عن الثقة والإيمان
- تفسير انجيل متى 16 - القمص تادرس يعقوب ملطى
- الله يفتح ولا أحد يغلق - ويغلق ولا أحد يفتح
- ذوبان الهوية
- تذكار مجىء البطريرك الأنطاكي ساويرس الى مصر
- القراءات الكنسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 2بابة - 12أكتوبر/تشرين أول
- أقدم مذبح مسيحي
- استشهاد القديسة انسطاسية من أهل رومية سنة 250م - 1 بــابة - 11أكتوبر/تشرين أول
- بابة - 1 بــابة
- القراءات الكنسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية – 1بابة - 11أكتوبر/تشرين أول
- فتركت المرأة جرَّتها
- ثوب من السماء
- غروب حياتي من العالم لتشرق عند الله
- الأيقونة صعود جسد العذراء مريم
- كأس الألم في حياة العذراء
- اقوال الآباء - القديس كبريانوس عن القداسة والروحانية
- المحبة الضارة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- البابا كيرلس جندي صالح للمسيح – مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي – في جريدة وطنى
- اقوال الآباء - القديس يوحنا سابا عن التوبة
- إجلس إلي نفسك وحاسبها
- القديس القمص ميخائيل البحيري المحرقي
- اقوال الآباء - القديس يوحنا ذهبي الفم عن التجربة
- القديس القمص ميخائيل البحيرى المحرقى - 16 أمشير 1639 ش الموافق 23 فبراير 1923 م
- نياحة القديسة اليصابات أم يوحنا المعمدان - السنكسار 16 أمشـير
- اقوال الآباء - القديس الأنبا يوحنا القصير عن الصلاة
- رؤية تاريخية موثقة في حياة المؤرخ يوحنا النقيوسي
- اقوال الآباء - القديس الأنبا يوحنا القصير عن الصوم والصلوة
- اكتشاف أحد أقدم الآثار القبطية في مصر - افتتاح دير مؤسس الرهبنة المسيحية بعد ترميمه
- سيرة القديس موسى الليبي
- خطورة خطايا اللسان - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- السنكسار 30 برمودة - التقويم القبطي 30 برمودة للشهداء
- عيد استشهاد القديس مرقس الإنجيلي والرسول - مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- آداب الحديث والمناقشة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- ذكري رسامة الأنبا غريغوريوس - يوم 10مايو/أيار 1967 - المتنيح - أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- مارجرجس المنتصب القامة الذي لا يركع للخطيئة - مقال للمتنيح الأنبا غريغوريوس – أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي
- السنكسار 23 برمودة - التقويم القبطي 23 برمودة للشهداء
- ظلمة الآلام.. ونور القيامة - الأنبا رافائيل - الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة
- ما بين الصمت والكلام - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- السنكسار 20 برمودة - التقويم القبطي 20 برمودة للشهداء
- لقاءات عجيبة في القيامة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- توتر الأعصاب - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- ترنيمة مبدع الكون القدير - كليب
- البشاشة - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- طول البال - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- أسباب الشك - مقال قداسة الانبا شنوده الثالث – بابا الاسكندرية 117 وبطريرك الكرازة المرقسية
- الشاب الحافي - مجلة مرقس - مجلة شهرية - رسالة الفكر المسيحي للشباب والخدام - يصدرها دير القديس أنبا مقار - برية شيهيت
- مزمور طوبى لمن يتعطف على المسكين - لنيافة الأنبا بيشوى مطران دمياط وكفر الشيخ والبراري ودير القديسة دميانة وسكرتير المجمع المقدس – من مجلة الكرازة - تأملات في حياة وخدمة السيد المسيح
- الشكوك.. أنواعها وعلاجها
- حيل أخري للشيطان
- تخصصات في العمل الشيطاني
- من حيل الشياطين
- صفات الشيطان في حروبه
- حروب الشياطين
- حرب الشهوات
- أنواع من حروب الفكر
- استشهاد القديس اوساعينوس الجندى ايام الملك يوليانوس - 5 طــوبة
- نياحة القديس يوحنا الإنجيلى سنة 100 ميلادية - 4 طــوبة
- محاربات روحية من الداخل والخارج
I Read
-
Creation Sunday - Here's an interesting development in Christian liturgy and worship: Churches worldwide are coming together to adopt a major new Christian festival: the F...6 days ago
-
Salvation is Possible Only in Christ and in His Church - by Metropolitan Luke of Zaporozhye and Melitopol – Not all roads lead to heaven, and “not all that glitters is gold.” Truth and Christ are synonymous words...3 months ago
-
The ‘Least of These’ and the Quest for a Post-Christian Conscience - This piece was adapted from Russell Moore’s newsletter. Subscribe here. Every few years, someone makes the point that, “actually,” the “least of these” p...1 year ago
-
Died: Jack Iker, Anglican Who Drew the Line at Women’s Ordination - Jack Iker, a Texas bishop who took 48 congregations and 15,000 parishioners out of the Episcopal Church USA and helped start the Anglican Church in North...1 year ago
-
هو الكراهية بتعمل اية ؟ - كانت هناك عداوه شديده بين بعض الأشخاص استمرت سنينا طويله، ووصلت الكراهيه بينهم شديده جدا جدا.. طالت المخاصمه بينهم جدا ولا احد يعرف شيئا عن الاخر.. وكل م...2 years ago
-
He That Hath An Ear, Let Him Hear. - *As Christians, standing upon the promise that God has already provided the means for salvation, it is imperative to stand firm in our ways going in and g...3 years ago
-
COVID-19: (South Africa) – 2022/07/08 - Things are still going fairly well in South Africa, although globally the numbers are on the rise again. This is especially true for some countries in Euro...4 years ago
-
-
Back in the USSR - I’ve just finished reading two books on Russia, well, actually the old USSR, set 30 years apart — one in the 1960s, and the other in the 1990s when the USS...6 years ago
-
The Venezuela Conversation at Menlo Church - I am being asked about Venezuela. Last year we hosted an event at Menlo Church which outlined the historical issues and economic problems with Venezuela. W...6 years ago
-
Angus and the heresy of white theology - Here is my problem with the Angus covenant episode: Christians don’t apologise for heresy. An apology is simply not the appropriate response to heretical t...6 years ago
-
Report on the Sixteenth meeting of the International Joint Commission for Theological Dialogue between the Roman Catholic Church and the Oriental Orthodox Churches - The Members of the Sixteenth Meeting of the Joint International Commission for Theological Dialogue between the Roman Catholic Church and the Oriental Or...7 years ago
-
-
I May Be Pro Ecclesia, Pro Familia, and Pro Civitate, But I No Longer Call Myself "Pro-Life" - For quite a while now, I have been contemplating briefly -- for just one post -- coming out of blog retirement to explain why I no longer refer to myself a...8 years ago
-
Daily Reading - *27th Week after Pentecost, Tone one* *Thursday* *LITURGY* *1 Timothy 6:17-20* 17 Charge them that are rich in this world, that they be not hig...8 years ago
-
-
The Agen Togel Online Stories - You’re able to reach when the site was registered, when it’s going to be expire, what’s contact information of the site with the next informations. This si...8 years ago
-
John Owen on private revelations... or, was it Packer? - Perhaps you've seen the absolutely wonderful quotation from John Owen: What a great quotation! Mic drop! If you're a regular, you know what a *stickler* I...9 years ago
-
How to Get Home in the Fog - *I always wonder what horses think about a coachman. * *I imagine that they think him stupid, unjust, particular about unnecessary trifles, and always chec...9 years ago
-
12x36 Latest Karizma Album Template - New 12x36 karishma album backgrounds and frames, photos frames Photoshop back grounds, marriage album frames, karishma album, karizma type Background, pho...9 years ago
-
Anamnesis - The anniversary of 9/11 is also an opportunity to better appreciate the Greek word "anamnesis". Fr. (John) Kaleeg Hainsworth's brilliant podcast teaches th...10 years ago
-
The Obligations of the Monastic to their Parents - We have received an email from someone who poses the question of the responsibility of the monastic towards their parents in the light of Mark, 7, 9 – 13...10 years ago
-
Restoration of The Son - The father initiates the restoration of the son by running to the son, falling on his neck, and giving him the kiss of reconciliation. Jesus' descrip...10 years ago
-
من معجزات القديس البابا كيرلس - *صدق ولابد ان تصدق - كما رواها ابونا / يؤانس كمال * *سيدة صعيدية جالها ورم خبيث فى صدرها اليمين ، فبدات تبكى بحرقة وتقول يا بابا كيرلس اشفع فيا ، طلبة ...10 years ago
-
The Diligent Pastor - "O you pastors, be made like that diligent pastor, the chief of the whole flock, who cared so greatly for his flock. He brought near those that were a...10 years ago
-
Deir Sultan, Ethiopia and the Black World - By Negussay Ayele Background to Deir Sultan at a glance Unknown by much of the world, monks and nuns of the Ethiopian Orthodox Church, have for centuries q...10 years ago
-
THE GENTLE ART OF BLESSING - *THE GENTLE ART OF BLESSING* *by Pierre Pradervand * *On awakening, bless this day, for it is already full of unseen good which your blessings will call f...11 years ago
-
-
Book review: Jesus the Bridegroom - Thanks to Bloggingforbooks.org for the free review copy of Brant Pitre’s “Jesus, the Bridegroom”. It never ceases to amaze me at how timely things get in m...11 years ago
-
Negroes, Converts, Cradles & Slaves - *R*ecently, during a break between retreat talks, I was approached by an Asian woman … Now, before I continue, I have to tell you a story. At school, ...12 years ago
-
Courage Grows Strong from a Wound - I wrote this several months ago but never posted. Today it came to mind again so here we go… Virescit vulnere virtus (courage grows strong at a wound) this...13 years ago
-
Will Everyone Eventually Be Saved (Universalism)? - Perry Robinson will talk about this issue with Kevin Allen on February 10th at 8pm (EST) on Ancient Faith Today. Play Audio Don't miss it!13 years ago
-
By Thy Light We See The Light... - This evening on Wednesday, October 31st, because of the widespread power outage due to Hurricane Sandy, St. Gregorios Malankara Orthodox Church (also kn...13 years ago
-
On 5 years as an Orthodox Christian - Five years ago today, I was chrismated an Orthodox Christian. I have faced several challenges in my life since then, and I can honestly say that I would n...13 years ago
-
Saint Fachanan - 14 August, OS *from Wikipedia: * Fachtna mac Mongaig (Fachanan) was the founder of the monastery of Rosscarbery (Ros Ailithir), County Cork. He died a...14 years ago
-
Temporarily – No Comment - God willing, the content of this blog will be migrated to its new site, starting sometime after midnight (here in East Coast America). I have been asked to...14 years ago
-
معجزة نقل جبل المقطم - جدال دينى بين يهودى ونائب البطريرك أمام الخليفة المعز لدين الله الفاطمى ينتهى بنقل جبل من هوالأنبا ساويرس أسقف الأشمونين المعروف بإبن المقفع ؟ وحدث أن و...14 years ago
-
-
Evolution and Genesis in schools - This article caught my attention: Religion forces science teacher to quit. I immediately identified with the one-word commentary of the person who shared t...14 years ago
-
-
-
Matthew is Finished - All the study guides for our study of the Holy Gospel according to St. Matthew are now online.15 years ago
-
Macedonian Orthodox Church - The Church is one. The Lord has not established many churches, but one. And this one Church is identified with the one Body of the one Christ. Still, since...15 years ago
-
Come to Jesus Meeting - Where I’m from, we call uncomfortable confrontations a ‘Come to Jesus Meeting.’ I supposed this post will be in the spirit of that. For the last year or ye...16 years ago
-
Transformation: Insight into a problem does not solve the problem - I've been thinking a lot recently about personal transformation and how that works as a Christian, because G-d is supposed to be transforming us constant...16 years ago
-
Merry Christmas to All and to All A Goodnight…The Final Smoke Ring. - BPI and more specifically, Columbina, would like to wish all of her many friends, both in the world, and those who are not of it, a very Merry Christmas. ...16 years ago
-
Are you Saved? - “Are you saved?” – A familiar question if you come from evangelical background but what does it mean to an Orthodox Christian? Text is written and read by ...17 years ago
-
Orthodox Benedictine Monastery Receives Favorable Media Coverage - I'm very late in posting this, but I'm thrilled to see Christminster Monastery in Hamilton, Ontario, Canada, is receiving yet more positive coverage. Repor...17 years ago
-
Pilgrimage - I leave early in the morning for Holy Cross Hermitage. Pray for me, a sinner. I will pray for you and light a candle for you.17 years ago
-
Jesus is my Quarterback - As some of the other boys of Orthodukso are no doubt engrossed in the NCAA Football National Title Game this evening, I ran across an short article about...17 years ago
-
Attacks on Catholics in India - In fresh incidents of attacks on Catholic places of worship in the state, some unidentified persons burnt religious books belonging to a church and also da...17 years ago
-
Contemporary Monasticism - The Margins of a Spiritual Wilderness We stand at the dawn of a dysfunctional transitional time in which Westerners seem able to express their doubts but n...18 years ago
-
No more posts on this blog - Dear blog visitors, I shall inform you that this project has come to an end. I am going to work on another very different and difficult online project. In ...19 years ago
-
coptic sites - مواقع الكنائس داخل جمهورية مصر العربية القاهرة : الموقع الرسمي لقداسة البابا شنودة الثالث يتميز موقع البابا انه موقع باللغة الإنجليزية و مدعم باللغة العرب...21 years ago
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
-
Word of the Day
Word of the Day
provided by The Free Dictionary
Quote of the Day
Quote of the Day
provided by The Free Dictionary
Article of the Day
Article of the Day
provided by The Free Dictionary
This Day in History
This Day in History
provided by The Free Dictionary
Today's Birthday
Today's Birthday
provided by The Free Dictionary
In the News
In the News
provided by The Free Dictionary

