Showing posts with label الجسد. Show all posts
Showing posts with label الجسد. Show all posts

Tuesday, September 24, 2013

شركة الايمان


يقول أحد القديسين: تعلموا لماذا غلب الشهداء الأسود التي تقدمت ﻹفتراسهم ولم يخشوا بطشها ولم يفزعوا من زئيرها

السر في هذا أنهم غلبوا الضباع الداخلية، أي الغرائز المنحرفة، والشهوات الردية، ونجاسات الجسد والروح


وتحتفل الكنيسة بأعياد القديسين والشهداء: لتذكير المؤمنين بحياة القديسين وجهادهم.. ولكي نتعلم منهم الفضائل التي اقتنوها.. ولتأكيد إيماننا أن الذين انتقلوا مازالوا أحياء.. ولحث المؤمنين على التمثل بهم في محبتهم للملك المسيح حتى النفس الأخير ولو أدى الأمر إلى سفك الدم أو الموت


الكنيسة هي المعمل الالهي الذي يصنع القديسين، ومن يعيش في شركتها تسري فيه تيارات النعمة.. فالكنيسة هي جسد المسيح وبديهي لا قداسة خارج المسيح مثل الشجرة التي لا يمكن أن تثمر دون أن تكون مغروسة على مجاري المياه.. فالقديس عاش في شركة الكنيسة، شركة اﻹيمان، شركة الأسرار، وشركة الخدمة، واﻹحساس بكل عضو في الجسد


بركتهم فلتكن مع جميعنا


Share

Friday, March 23, 2012

الصوم و ضبط الحواس

الصوم

مفهوم الصوم

أذلال الجسد: قهر – قمع

قال القديس لنجيوس أو القديس لنجينوس

الصوم يجعل الجسم يتضع

قال القديس مكسيموس

من غلب الحنجرة فقد غلب كل الأوجاع

قال شيخ

جيد أن يكون فمك منتنا من شدة الصوم، فذلك أفضل من أن يوجد فيه رائحة خمر

قال أنبا دانيال

ما دام الجسد ينبت فبقدر ذلك تذيل النفس وتضعف، وكلما ذبل الجسد نبتت النفس

شيخ حدثته أفكاره من جهة الصوم قائلة : كل اليوم، وتنسك غدا. فقال: لن أفعل ذلك، لكني أصوم اليوم وتتم أرادة الله غدا


ضبط الحواس

قال مار اسحق

الذي يصوم عن الغذاء، ولا يصوم قلبه عن الحنق والحقد، ولسانه ينطق بالأباطيل فصومه باطل، لأن صوم اللسان أخير من صوم الفم، وصوم القلب أخير من الأثنين

قيل عن أنبا قسيان

أنه ذهب الي شيخ له 40 سنة في البرية، وسأله بدالة: ماذا قومت أيها الأب في هذه الخلوة التي لا تكاد تلتقي فيها بانسان؟ فأجابه قائلا: اني منذ أن ترهبنت، لم تبصرني الشمس آكلا. فقال سائله: ولا أبصرتني الشمس غاضبا قط

قال راهب لشيخ: لي ثلاثون سنة لم آكل فيها لحما

فأجابه الشيخ: وهل لك ثلاثون سنة لم تخرج من فمك لعنة، تلك التي نهاك الله عنها؟. فلما سمع الأخ ذلك قال: بالحقيقة هذه هي العبادة المرضية لله

قال القديس باسيليوس

ان الصوم الحقيقي هو سجن الرذائل، أعني ضبط اللسان، وامساك الغضب وقهر الشهوات الدنسة


بستان الرهبان - لآباء الكنيسة القبطية - الناشر لجنة التحرير والنشر بمطرانية بني سويف - رقم الايداع 1525 / 77 - دولي 5 - 33 - 7222 - 977 المطبعة دار الجيل للطباعة

Share

Facebook Comments

Twitter

I Read

Word of the Day

Quote of the Day

Article of the Day

This Day in History

Today's Birthday

In the News