Showing posts with label السامرية. Show all posts
Showing posts with label السامرية. Show all posts

Thursday, January 16, 2014

ميلاد المسيح - للقديس يوحنا ذهبى الفم





أتت النساء لكى يسجدن للذي ولد من امرأه، لكى يحول فيما بعد حزن المرأه الى فرح
 
وأتت العذارى لكي يسجدن لطفل العذراء، مندهشين كيف أن هذا الذي خلق الثدي واللبن وجعل الثدي يخرج اللبن من نفسه، أخذ شكل طفل من أم عذراء
 
أتى الأطفال لكي يسجدوا لذلك الذي صار طفلاُ، لكي يُنشَد تسبيح المجد من أفواه الأطفال والرضعان
 
أتى الرجال لكي يسجدوا لذاك الذي صار انساناً وخلص العبيد من الشرور التى أصابتهم
 
أتى الرعاة لكي يسجدوا للراعي الصالح الذى قدم حياته من أجل الخراف
 
أتى الكهنة لكى يسجدوا لذاك الذي أخذ شكل العبد لكى يمنح الحرية للمستبعدين
 
أتى الصيادون لكي يسجدوا لذاك الذي حول الصيادين لصيادي الناس
 
أتى العشارون لكي يروا ويسجدوا لذاك الذى حوّلهم من عشارين لمبشرين
أتت الزانيات لكي يسجدن لذاك الذي ترك قدميه لدموع زانية

كل الخطأة أتوا لكي يروا حمل الله الذى يحمل على كتفيه خطية العالم 
المجوس وضعوه نصب أعينهم، الرعاة باركوه، العشارون بشروا به، الزانيات قدمن طيباً، السامرية عطشت لمصدر الحياة، الكنعانية أظهرت إيماناً ثابتاً
منقول


Share

Friday, March 23, 2012

السامرية

أحد‏ ‏السامرية
الاثنين 19 مارس 2012 - 07:56 م
د‏. ‏آمال‏ ‏جورجي

الأحد‏ ‏الرابع‏ ‏من‏ ‏الصوم‏ ‏الكبير
‏قال‏ ‏لها‏ ‏يسوع‏ ‏حسنا‏ ‏قلت‏....‏هذا‏ ‏قلت‏ ‏بالصدق ‏‏يوحنا ‏4: 17، 18

قدوس‏ ‏أنت‏ ‏يارب‏ ‏لأنك‏ ‏تنظر‏ ‏بعين‏ ‏القداسة‏ ‏والرأفة‏ ‏لكل‏ ‏الخليقة‏ ‏وتسعي‏ ‏طالبا‏ ‏الخروف‏ ‏الضال‏.‏ ففي‏ ‏تذكار‏ ‏هذه‏ ‏السامرية‏ ‏نتأمل‏ ‏ثلاث‏ ‏أمور‏

أولها‏ ‏أنك‏ ‏لم‏ ‏تبالي‏ ‏بأن‏ ‏اليهود‏ ‏لا‏ ‏يعاملون‏ ‏السامريين‏ ‏يوحنا ‏4: 9

‏ثانيا‏ ‏مشيت‏ ‏مسافات‏ ‏طويلة‏ ‏حتي‏ ‏تعبت‏ ‏من‏ ‏السفر‏ ‏يوحنا ‏4: 6 كي‏ ‏تلتقي‏ ‏بهذه‏ ‏النفس‏ ‏وتحررها‏ ‏من‏ ‏الخطية‏
وأخيرا‏ ‏ولكي‏ ‏تنقذها‏ ‏من‏ ‏اليأس‏ ‏أثرت‏ ‏أن‏ ‏تبحث‏ ‏عن‏ ‏نقطة‏ ‏بيضاء‏ ‏لكي‏ ‏تسمعها‏ ‏كلمة‏ ‏معذية‏ ‏تعوضها‏ ‏عن‏ ‏نظرات‏ ‏المجتمع‏ ‏لها‏ ‏فامتدحت‏ ‏صدقها‏ ‏وقبلت‏ ‏اعترافها‏

حقا‏ ‏يارب‏ ‏أنت‏ ‏تشرق‏ ‏شمسك‏ ‏علي‏ ‏الأشرار‏ ‏والصالحين‏ ‏متى‏ 5: 45 ‏فامنحنا‏ ‏نحن‏ ‏أيضا‏ ‏أن‏ ‏نتجاوز‏ ‏عن‏ ‏سيئات‏ ‏الآخرين‏ ‏ناظرين‏ ‏بالعين‏ ‏البسيطة‏ ‏والمنيرة‏ ‏لكل‏ ‏من‏ ‏حولنا‏ ‏صورة‏ ‏منفذة‏ ‏علي‏ ‏مخطوط‏ ‏بالمتحف‏ ‏القبطي

http://www.wataninet.com/watani_Article_Details.aspx?A=25671




Share

Monday, October 4, 2010

فتركت المرأة جرَّتها

هذه المرأة التي كانت منذ يومين أو ثلاثة زوجةً لكثيرين، تُظهِر نفسها الآن فائقة ومترفِّعة عن احتياجات الجسد؛ والتي كانت كثيراً ما تُسبى بالملذَّات الباطلة، تحتقر الآن احتياجات الجسد الضرورية، ولا تُبالي بالعطش أو الشرب على حدٍّ سواء؛ بل تُخلَق من جديد لسيرة أخرى بالإيمان، وللوقت تنطلق بسرعة إلى المدينة، بدافع المحبة التي هي أسمى الفضائل مع المودة، لتُبشِّر الآخرين بالخير الذي استُعلِنَ لها... غير عابئة بالماء الذي جاءت لتستقيه من أعماق البئر، ولا مُستعيدة إلى بيتها جرَّتها المصنوعة من تراب الأرض؛ بل بالحري مالئةً مخازن ذهنها بالنعمة الإلهية السماوية، وبتعاليم المخلِّص الفائقة الحكمة. من ذلك ينبغي أن نتعلَّم كما بمثال أننا إذا ما تسامينا عن الأمور الصغيرة والمادية، فإننا ننال بطريقة مُضاعفة جداً أموراً أفضل آتية من عند الله. فماذا يكون الماء الأرضي إزاء الوعي الذي من فوق؟!

شرح إنجيل يوحنا 4: 28

للقديس كيرلس الكبير

مجلة مرقس – رسالة الفكر المسيحي للشباب والخُدَّام – يصدرها دير القديس أنبا مقار – ببرية شيهيت – السنة 54 – العدد 515 – يونية 2010م – بشنس / بؤونة 1726ش

http://www.stmacariusmonastery.org/



Share

Facebook Comments

Twitter

I Read

Word of the Day

Quote of the Day

Article of the Day

This Day in History

Today's Birthday

In the News